أنجزت وزارة الشباب والرياضة صفقة تعاون مع الاتحادين المصري والإفريقي للكاراتيه التقليدي بهدف تجهيز جميع الاستعدادات لاستضافة بطولة العالم المقررة في أكتوبر بالقاهرة. وفي إطار التحضيرات، استقبل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الدكتور رامي المكاوي وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد لمناقشة تفاصيل تنظيم الحدث الذي سيقام بصالة استاد القاهرة الدولي بمشاركة واسعة من 40 دولة ونحو 2000 لاعب.
خلال اللقاء، تم استعراض خطة عمل الاتحاد للفترة القادمة التي تشمل تنظيم بطولات محلية ودولية بالإضافة إلى برامج تطوير وتأهيل المنتخبات الوطنية. كما تم تسليط الضوء على الإنجازات التي حققها الاتحاد محلياً ودولياً في سبيل تعزيز مكانة اللعبة وانتشارها على نطاق أوسع.
أكد الوزير جوهر نبيل على التزام الوزارة الكامل بدعم استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، معتبرًا ذلك عاملاً مهمًا لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للرياضة، مستنداً على البنية التحتية المتطورة والإمكانات التنظيمية عالية المستوى التي تمتلكها البلاد.
وأضاف الوزير أن منشآت مصر الرياضية تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، مما يجعلها مؤهلة لاستضافة وتنظيم البطولات الكبرى بكفاءة واقتدار، موضحاً أن مصر أصبحت من أبرز الوجهات الرياضية على مستوى المنطقة والقارة الإفريقية، وذلك بفضل الاستقرار والأمن السائدين اللذين أسهما في نجاحاتها المتواصلة في استضافة بطولات دولية وقارية خلال السنوات الأخيرة.
تناول الاجتماع كذلك تفاصيل التحضيرات الفنية والإدارية الخاصة بالبطولة، بالإضافة إلى الفعاليات المصاحبة التي تشمل “الماستر كورس الدولي للأساتذة”، و”بطولة كأس العالم للناشئين”، و”كأس العالم للأندية”، بجانب “كأس العالم للكاراتيه” المعروف باسم “الجنرال”.
كما استعرض الحضور إنجازات الاتحاد المصري للكاراتيه التقليدي، مع التركيز على فوز المنتخب الوطني بلقب بطولة العالم في النسخة الأخيرة التي أقيمت في البرتغال 2024، مما يعكس تطور مستوى اللعبة وارتفاع مكانة المنتخب على الساحة الدولية.
وأعلنت وزارة الشباب والرياضة عن حدث تاريخي سيشهد تأسيسه لأول مرة في مصر خلال البطولة، وذلك من خلال عقد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للكاراتيه التقليدي لانتخاب رئيس الاتحاد للفترة الجديدة، إلى جانب إجراء انتخابات الاتحادين الأفريقي والآسيوي واتحاد قارة أمريكا لاختيار رؤساء الاتحادات القارية، مما يعزز من مكانة مصر في الحلبة الرياضية الدولية.

