الإمارات تحتل المرتبة السادسة عالميًا في جودة خدمات الواي فاي

الإمارات تحتل المرتبة السادسة عالميًا في جودة خدمات الواي فاي

26 مايو 2026 16:06 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 16:29 2026


icon


الخلاصة


icon

الإمارات تحوز المرتبة السادسة عالميًا في جودة شبكات الواي فاي، متجاوزة فرنسا وهولندا وأيسلندا، بفضل بنيتها الرقمية المتطورة وقدرتها على دعم قطاعي الأعمال والسياحة.

تفوق الإمارات عبر البنية التحتية الذكية

جاهزية رقمية عالية تعزز قطاع الأعمال والسياحة

احتلت دولة الإمارات المركز السادس عالميًا في تصنيف جودة شبكات الواي فاي، الذي أعده ديفيد كولمان من شركة «إكستريم نتوركس»، متقدمة على عدة دول أوروبية مثل فرنسا وأيسلندا وهولندا، وهذا يعكس المستوى المتميز للبنية التحتية الرقمية والاستثمار المستمر في مجال الاتصالات والتكنولوجيا.
يذكر أن سنغافورة جاءت في المرتبة الأولى، تلتها كوريا الجنوبية في المركز الثاني، ثم اليابان في المرتبة الثالثة، بينما حلّت سويسرا في المرتبة الرابعة والدنمارك خامسة، وجاءت الإمارات في المرتبة السادسة، تسبق أيسلندا وهولندا وفرنسا وإستونيا توالياً في المراتب من السابعة إلى العاشرة.

المعايير المستخدمة في التصنيف

اعتمد التقييم على تسع معايير رئيسة من أصل 100 نقطة، تشمل سرعة الشبكة وتوفر نقاط الاتصال العامة وانتشارها في المطارات ووسائل النقل والمدن، بالإضافة إلى مدى ملاءمة البنية التحتية للعمل عن بُعد، وأيضًا انتشار شبكات الألياف الضوئية ومستوى الجاهزية الرقمية وجودة الاتصال في الفنادق والمطارات.
كما تم الأخذ بعين الاعتبار قوة النظام التقني والانفتاح على الإنترنت، وهذا يبرز التقدم الإماراتي كنتيجة للاستثمارات الضخمة في تطوير المدن الذكية وتحسين البنية التحتية للاتصالات التي تدعم نمو قطاعات الأعمال والسياحة.

ترتيب الولايات المتحدة وتأثير جودة البنية التحتية

بين التقرير أن الولايات المتحدة جاءت في المركز الرابع عشر، وهو ترتيب أدنى من المتوقع مقارنة بحجم اقتصادها الرئيس، ما يشير إلى أن التفوق في جودة تجربة الاتصال لا يعتمد فقط على قوة الاقتصاد بل على جودة الاستثمار والبنية التحتية الرقمية وسهولة الوصول إلى الإنترنت.
أشار ديفيد كولمان إلى أن سرعة الإنترنت ليست المعيار الوحيد لجودة الاتصال، بل تبرز أهمية الحصول على اتصال موثوق ومستقر في أماكن مثل الفنادق والمطارات والمقاهي ومواقع العمل، وهو ما يمنح الدول ذات البنية التحتية الرقمية المتكاملة ميزة واضحة.
وقد استندت الدراسة إلى بيانات من عدة مؤسسات دولية مثل «أوكلا سبيد تست غلوبال»، ومجلس توصيل الألياف الضوئية، وتحالف النطاق العريض اللاسلكي، ومنظمة «فريدوم هاوس»، و«سكاي تراكس»، بالإضافة إلى مؤشرات عالمية تقيس الجاهزية الرقمية والابتكار.