«عيديتنا» تساهم في إسعاد الأسر الأقل حظًا في العين

«عيديتنا» تساهم في إسعاد الأسر الأقل حظًا في العين

25 مايو 2026 23:49 مساء
|

آخر تحديث:
25 مايو 23:51 2026

جابر الأحبابي

جابر الأحبابي


icon


الخلاصة


icon

مبادرة «عيديتنا 2026» بالعين لعامها العاشر توزع عيديات وحلويات للأسر المحتاجة بمشاركة الأسر والمتطوعين لتعزيز التعاون والتكافل الاجتماعي

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العمل التطوعي، أطلق فريق الوطن مبادرة «عيديتنا 2026» تحت شعار “أسرة تسعد أسرة”، مواصلاً بذلك العطاء الذي يمتد على مدى عشر سنوات. تهدف هذه المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور على الأسر ذات الدخل المحدود خلال عيد الأضحى المبارك.

وتتزامن هذه المبادرة مع إعلان دولة الإمارات لعام 2026 عاماً للأسرة، حيث تعكس الالتزام بتعزيز قيم التكافل والترابط الأسري بين أفراد المجتمع، من خلال إشراك الأسر الإماراتية والمتطوعين في تجهيز وتوزيع عيديات العيد. يأتي ذلك في إطار تجسيد الروح الوطنية والمسؤولية الاجتماعية والإنسانية.

شهدت المبادرة تنفيذ فعالياتها في بيت محمد بن خليفة بمدينة العين، حيث شارك عدد من المتطوعين والأسر برفقة أبنائهم في تحضير وتعبئة الحلويات والعيديات، ليتم توزيعها بعد ذلك على الأسر المستحقة في مناطق متفرقة من العين وفق خطة منظمة بدقة تشرف عليها فرق العمل التابعة لفريق الوطن التطوعي.

رحب جابر بطي الأحبابي، رئيس فريق الوطن التطوعي، بهذه المبادرة، موضحاً أنها تسعى إلى تحويل كل مساهمة فردية في العطاء إلى أثر اجتماعي منظم يستهدف تعزيز دور الأسرة الإماراتية في العمل التطوعي. كما أكد الأحبابي على أهمية ترسيخ مفهوم الشراكة بين أفراد المجتمع والمؤسسات الداعمة، لتحقيق أكبر فائدة مجتمعية.

وأعرب عن اعتزازه باستمرار هذه المبادرة التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من رسالة فريق الوطن في تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر ثقافة العمل الإنساني المنظم. وذكر أن اختيار عام الأسرة لتفعيل المبادرة جاء لتعزيز قيم التعاون والتراحم بين الأجيال، مشيراً إلى أن الأسرة الإماراتية تظل ركيزة أساسية في صناعة الخير والمبادرات التطوعية.

وختم بالقول إن الهدف الأسمى لا يقتصر على توزيع العيديات فقط، بل على تحقيق أثر إنساني واجتماعي ينعكس بفرحة صادقة تملأ قلوب الأسر الفقيرة، ويزيد من تماسك المجتمع وترابطه في كل المناسبات.