في خطوة مفاجئة، أعلن باسيرو ديوماي فاي رئيس السنغال إقالة عثمان سونكو من منصب رئيس الوزراء، مع حل الحكومة بشكل كامل، مما يعكس تصاعد الانقسامات الداخلية بين الشخصيتين اللتين دفعا بعملية التغيير السياسي الأخيرة.
وقد صرّح الأمين العام للحكومة بالقرار رسمياً خلال بث مباشر مساء الجمعة، في ظل تصاعد التوترات بين فاي وسونكو، اللذين يمثلان الأقطاب الأساسية في حزب “باستيف” الذي أطاح بحكم الحزب التقليدي في انتخابات عام 2024.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية حادة وضغوطاً كبيرة بسبب تصاعد ديونها، وهو ما أثار مخاوف جدية بشأن الاستقرار السياسي والاجتماعي في السنغال.
وسبق أن دعم سونكو، الذي يحظى بشعبية كبيرة خاصة بين فئة الشباب، ترشح فاي للرئاسة، بعدما تم منعه من الترشح نتيجة حكم قضائي بتهمة التشهير.
عقب الإقالة، عبّر سونكو بتغريدة على موقع “إكس” قال فيها: “الحمد لله، الليلة سأنام مرتاح البال في حي كير جورجي”.

