
أظهر الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة الكابتن خالد فتحي، استجابة سريعة لحماية بعثة النادي الأهلي المشاركة في بطولة أفريقيا لأندية أبطال الكؤوس، المقرر إقامتها في مدينة كينشاسا بالكونغو الديمقراطية من 28 مايو إلى 7 يونيو، إثر تصاعد المخاوف من تفشي فيروس الإيبولا في الدولة المضيفة. يستعرض تحيا مصر أهم التفاصيل المتعلقة بالوضع.
خطوات الاتحاد المصري لكرة اليد
في ظل المخاطر الصحية المتزايدة، قرر الاتحاد المصري لكرة اليد وضع سلامة اللاعبين والأطقم الفنية والإدارية في المقام الأول، خاصة مع التحذيرات الدولية المتكررة بشأن انتشار الفيروس في المنطقة. وبادر الاتحاد فور تلقي طلب النادي الأهلي بالمشاركة، بالتواصل الفوري مع وزارة الشباب والرياضة، ثم وزارة الصحة والسكان للحصول على تقييم طبي دقيق قبل اتخاذ أي قرار بالمغادرة.
امتدت الإجراءات لتشمل تنسيقاً مع السفارة المصرية في الكونغو، فضلاً عن إخطار الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة اليد بكل المستجدات الصحية الخاصة بالبطولة، لضمان عدم تعرض الوفد لأي تهديد صحي.
وأصدرت وزارة الصحة والسكان خطاباً رسمياً للدكتور محمد الكردي، رئيس قطاع الرياضة بوزارة الشباب والرياضة، حذرت فيه من المخاطر الكبيرة المرتبطة بالوضع الصحي في الكونغو، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية ورفع تقييم المخاطر في المنطقة والدول المجاورة.
وأوصت الوزارة بوضوح بعدم المشاركة في البطولة حفاظاً على سلامت البعثة وأمن مصر القومي، وهو ما التزم به اتحاد اليد تماماً، مؤكدين أن صحة اللاعبين لا يمكن التضحية بها في أي ظرف مهما كانت الظروف.
شهدت الساعات الماضية تفاهمًا كاملاً بين إدارة النادي الأهلي واتحاد اليد، حيث اتفق الجميع على أن الأولوية القصوى هي سلامة اللاعبين وأعضاء البعثة، خصوصاً وأنها تتضمن لاعبين من نجوم المنتخبات الوطنية.
مع تزايد القلق والتوتر، تترقب الساحة الرياضية قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة اليد، الذي يجري مشاورات مطولة قد تقود إلى تأجيل البطولة أو نقلها إلى دولة أخرى، في ظل رفض العديد من الجهات المخاطرة بسلامة اللاعبين والوفود المشاركة.
