سبيس إكس تستعد لإطلاق جديد لستارشيب بعد توقف تجربة الخميس

سبيس إكس تستعد لإطلاق جديد لستارشيب بعد توقف تجربة الخميس

22 مايو 2026 06:44 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 مايو 06:44 2026

مركبة سبيس إكس ستار شيب في 3 على منصة إطلاق في قاعدة ستار بيس في تكساس 21 مايو 2026

مركبة سبيس إكس ستار شيب في 3 على منصة إطلاق في قاعدة ستار بيس في تكساس 21 مايو 2026


icon


الخلاصة


icon

أجلت شركة سبيس إكس إطلاق مركبتها ستارشيب مرة أخرى الجمعة بعد إلغاء محاولة الخميس بسبب مشكلات متعلقة بدرجة حرارة الوقود والضغط وخلل في ذراع برج الإطلاق؛ وهي خطوة حاسمة تؤثر على مهام ستارلينك وناسا وثقة المستثمرين.

في خطوة أثارت اهتمام قطاع الفضاء، قررت شركة سبيس إكس تأجيل إطلاق صاروخها الثاني عشر من طراز ستارشيب في ولاية تكساس، حيث أُرجئت محاولة الإطلاق التي كان مقرراً لها يوم الخميس إلى يوم الجمعة.

وصُمم هذا الإصدار الجديد، المعروف باسم “ستارشيب في.3″، ليكون غير مأهول ويحمل تحديثات عدة بهدف تسريع إطلاق أقمار “ستارلينك” الصناعية وتحقيق مهمات وكالة ناسا نحو القمر. وتشكل هذه التجربة اختباراً جوهرياً بعد تأخيرات متعددة شهدتها عمليات الإطلاق السابقة، كما أنه من المتوقع أن يؤثر نجاحه أو فشله على ثقة المستثمرين قبيل الطرح العام الأولي المتوقع أن يكون الأكبر من نوعه.

كذلك، أمضت شركة سبيس إكس التي يقودها إيلون ماسك شهوراً في تعديل وتصميم مركبة ستارشيب عقب سلسلة إخفاقات العام الماضي، مما أوصل التصميم الجديد إلى إصدار “في.3” الذي كان من المفترض أن ينطلق الخميس.

تحديات تقنية تحول دون الإطلاق

قبل لحظات من الموعد المحدد، أوقف فريق سبيس إكس العد التنازلي لأسباب تتعلق بدرجات حرارة الوقود وضغطه، كما أفاد ماسك على منصة إكس بأن دبوساً هيدروليكياً في ذراع الإطلاق لم يعمل بكفاءة، مما استدعى إلغاء الإقلاع.

وقد أكد ماسك أن الشركة تعمل على إصلاح الخلل في الذراع الميكانيكي عملاق الحجم، مع توقع إعادة المحاولة في الساعة 5:30 مساءً بتوقيت وسط الولايات المتحدة يوم الجمعة.

أما شركة سبيس إكس، فمن جانبها، أعلنت استعدادها لاختبار إطلاق لمدة 90 دقيقة تبدأ مساء الجمعة حسب التوقيت المحلي، لتكرار المحاولة على أمل النجاح.

وتعتبر مركبة ستارشيب القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل أحد أعمدة خطة ماسك التي استثمر فيها أكثر من 15 مليار دولار، وهي مصممة لتحقيق قفزة نوعية في تقليل تكاليف الإطلاق وتوسيع شبكة أقمار ستارلينك، بالإضافة إلى تحقيق طموحات واسعة في استكشاف الفضاء العميق وإطلاق مراكز بيانات مدارية، كلها عوامل تدعم الطرح العام الأولي المتوقع بقيمة 1.75 تريليون دولار.

ومن جهة أخرى، حاول ماسك تخفيض سقف التوقعات تحسّباً لأي إخفاق، موضحاً وجود خط إنتاج كبير من مركبات ستارشيب والدفع المساند في المصانع، مؤكداً أن أي فشل لن يعيق العمليات التجريبية القادمة سوى لفترة قصيرة لا تتجاوز شهراً تقريباً.