أبدت كايا كالاس، المسؤولة الأوروبية المكلفة السياسة الخارجية، استنكارها الشديد تجاه معاملة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وذلك عقب تصرفات الشرطة الإسرائيلية التي أجبرت نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى غزة على الركوع في صفوف وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، بينما كان الوزير يتابع المشهد.
أكدت كالاس في تصريح رسمي أن ما واجهه نشطاء أسطول الصمود العالمي، من بينهم عدد من الأوروبيين، كان تصرفاً مهيناً وغير مقبول، موضحة أن هذه المعاملة تتنافى مع مبادئ الاحترام والكرامة الإنسانية.
في ذات السياق، وصفت كايا كالاس سلوك بن غفير بأنه غير مناسب لشخص يشغل منصباً رفيعاً في دولة تتمتع بنظام ديمقراطي، معبرة عن رفضها القاطع لهذا التصرف الذي يعكس سوء تقدير واستخفافً بالمبادئ الأساسية للديمقراطية والحريات.
