تحديات نقص الفحوصات تعرقل جهود مكافحة إيبولا وتحذير أمريكي للمسافرين

تحديات نقص الفحوصات تعرقل جهود مكافحة إيبولا وتحذير أمريكي للمسافرين

19 مايو 2026 19:31 مساء
|

آخر تحديث:
19 مايو 19:37 2026


icon


الخلاصة


icon

عدم كفاية الاختبارات يعرقل جهود احتواء إيبولا في الكونغو رغم وصول مساعدات طبية وتحذير أمريكي من السفر مع دراسة اللقاحات المناسبة لسلالة بونديبوجيو

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تجهيز شحنتين من الإمدادات الطبية تزن إحداهما 12 طناً والأخرى ستة أطنان، ستصلان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء، لدعم مكافحة تفشي فيروس إيبولا. غير أن بطء إجراء الفحوصات المعملية يعيق تسريع الإجراءات الاحترازية في مواجهة المرض.

وأفادت المنظمة السابقة برصد نحو 500 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، مع تسجيل 130 حالة وفاة محتملة بسبب إيبولا، الذي انتقل أيضاً إلى دولة أوغندا المجاورة.

في ذات السياق، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة لمواطنيها لتجنب السفر إلى الكونغو الديمقراطية، وكذلك جنوب السودان وأوغندا، ما لم تكن الأسباب ضرورية للغاية، كما دعت إلى إعادة التفكير بشأن الرحلات إلى رواندا بسبب توسع رقعة التفشي.

التحديات في الميدان

أوضحت آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في إقليم إيتوري بالكونغو، أن المنظمة أرسلت 12 طناً من المعدات الطبية وستصل ستة أطنان أخرى تشمل أدوات الحماية الشخصية للعاملين في الصفوف الأمامية. لكنها أكدت وجود غموض كبير حول مدى انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، مع جهود مستمرة لتعزيز المراقبة والفحص وتتبع المخالطين.

وأشار المصدر إلى محدودية فحوصات سلالة بونديبوجيو التي تقتصر على ستة اختبارات في الساعة، وهو ما يعوق سرعة الكشف عن الحالات المصابة. ويرجع التأخر في اكتشاف التفشي لأسبوعين إلى عدم ملاءمة الاختبارات المصممة سابقاً لسلالة زائير الأكثر شيوعاً مع السلالة الجديدة.

كما نوهت أنسيا إلى أن نقص التمويل يمثل عائقاً كبيراً أمام قدرة منظمة الصحة العالمية على مواجهة الفيروس بفعالية، مضيفة أن انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة في يناير الماضي، وتقليص ميزانية الصحة العالمية خلال عهد الرئيس ترامب، أثرا على الموارد، إلا أن التعاون في مكافحة التفشي مع الولايات المتحدة يستمر بشكل جيد.

جهود البحث عن لقاح

تجتمع لجنة خبراء عبر الإنترنت تحت إشراف منظمة الصحة العالمية لمناقشة الخيارات المتاحة من اللقاحات بهدف التصدي لتفشي الفيروس. ورغم عدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو التي تسجل حوالي 40% في معدل الوفيات، إلا أن لقاحاً يسمى إرفيبو طورته شركة ميرك مستخدم ضد سلالة زائير، وقد أظهرت الدراسات على الحيوانات بأنه يمنح بعض الحماية ضد السلالة الجديدة.

على جدول اجتماع اللجنة الفنية الاستشارية سيكون دراسة إمكانية اختبار لقاح إرفيبو أو غيره من الخيارات العلاجية المحتملة، ومن المقرر أن تتخذ حكومتا الكونغو وأوغندا القرارات النهائية بشأن اعتماد أي منها، خاصة بعد تأكيد حالات الإصابة في كلتا الدولتين.