أعلنت شركة «ميتا» عن إطلاق خاصية جديدة لحسابات المراهقين على منصة «إنستغرام» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مصممة بشكل يضمن بيئة إلكترونية آمنة للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً. هذه الحسابات مزوّدة بأدوات حماية تلقائية مدمجة، إلى جانب تمكين أولياء الأمور من مراقبة نشاط أبنائهم بشكل أكثر فعالية.
تُعتبر هذه الحسابات جزءاً من تجربة «إنستغرام» المعتادة، وليست تطبيقاً منفصلاً. وتُفعّل فيها إعدادات أمان مخصصة تناسب الفئات العمرية الأصغر، حيث أظهرت دراسات أن المراهقين يفضلون الاستمرار ضمن نفس المنصة شرط توفر الحماية الكافية بدلاً من التحول إلى تطبيقات مخصصة للأطفال.
أما عن صلاحيات التحكم، فتختلف حسب عمر المستخدم؛ فالأشخاص دون سن السادسة عشرة يلزمهم موافقة أحد الوالدين لتعديل إعدادات الأمان، بينما يمكن لمن هم بين 16 و17 عاماً تعديل بعض الخيارات بشكل ذاتي، إلا إذا كان حسابهم يخضع لإشراف مباشر من الأسرة.
تحتوي هذه الحسابات على ست ميزات رئيسية تشمل ضبط الحساب على الوضع الخاص تلقائياً، وتقييد الرسائل المباشرة لتقتصر على المتابعين فقط، مع تنبيه يذكّر المستخدم بعد مرور 60 دقيقة على الاستخدام من أجل تقليل مدة التصفح.
بالإضافة إلى ذلك، تُفعّل فلاتر حصرية تمنع عرض المحتوى الحساس والتعليقات غير المناسبة، مع توفير خيار «المحتوى المحدود» للعائلات التي ترغب بضبط أوسع للبحث والتفاعل. كما يتم تقييد إشارات المنشن، وتفعيل «وضع النوم» الذي يسمح بإرسال ردود تلقائية وكتم الإشعارات من العاشرة مساءً وحتى السابعة صباحاً.

