«ستاندرد تشارترد» تخطط لتقليص 8000 وظيفة في ضوء تأثير الذكاء الاصطناعي

«ستاندرد تشارترد» تخطط لتقليص 8000 وظيفة في ضوء تأثير الذكاء الاصطناعي

19 مايو 2026 15:08 مساءً
|

آخر تحديث:
19 مايو 15:43 2026

ستاندرد تشارترد

ستاندرد تشارترد


icon

الخلاصة

icon

تعتزم مجموعة «ستاندرد تشارترد» تقليص 15% من وظائف الدعم لديها بحلول عام 2030، ما يعادل حوالي 7800 وظيفة، مع تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع خدمات إدارة الثروات الموجهة للأثرياء الصينيين.

أعلن الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد، بيل وينترز، عن خطة استراتيجية تقضي بخفض عدد الموظفين في الأقسام الإدارية بمقدار 15% خلال السنوات القادمة، وذلك في إطار دعم التحول الرقمي وتعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

أشار وينترز إلى أن الوظائف المتأثرة تشمل مجالات الموارد البشرية، وإدارة المخاطر، والامتثال في جميع مراكز البنك العالمية، منها المقرات في بنغالورو، شنتشن ووارسو.

ولفت إلى أن الهدف لا يقتصر على تقليل التكاليف، بل إحلال رأس المال البشري منخفض القيمة برأس مال مالي واستثماري يعزز من أداء البنك.

وأكد البنك نجاحه في تحقيق أهداف المرحلة الأولى المتعلقة بالاستعداد للنمو، حيث تمكن من توفير 1.5 مليار دولار سنوياً قبل الموعد المحدد، مستهدفًا الآن رفع نسبت الإيرادات غير الفائدة بتركيز خاص على العملاء الميسورين من الصين، والمؤسسات التجارية والمالية.

بينما يرتفع تطلع البنك لتحقيق عائد ملموس على حقوق الملكية يتجاوز 15% بحلول 2028، مع زيادة دخل الموظف الواحد بنسبة 20%، وتوزيع أرباح يصل إلى 30%، كل ذلك بالتزامن مع تقليص وظائف الدعم.

في الأسواق المالية، ارتفعت أسهم البنك في هونغ كونغ بنسبة 2.4% خلال جلسة التداول الصباحية، ما رفع مكاسب السنة الماضية إلى 68%، واستحوذ على تقييم بنحو 42 مليار جنيه إسترليني.

الذكاء الاصطناعي ودوره المتصاعد

في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي، تستعد الشركات والمؤسسات المالية لتعديل هيكل القوى العاملة، خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والدعم الإداري، حيث تستثمر «ستاندرد تشارترد» في بنية تقنية تعزز تنافسيتها وتدعم نموًا مستدامًا وعوائد مرتفعة.

إدارات إدارة الثروات والخدمات للأثرياء الصينيين

تسعى المجموعة إلى مضاعفة أعداد المصرفيين في سنغافورة المختصين بخدمة الأثرياء الصينيين، في إطار توجهاتها لتوسيع قطاع إدارة الثروات. كما خصص البنك مؤخراً مبلغ 190 مليون دولار للتحوط ضد مخاطر محتملة من النزاعات الدولية، وسط أرباح قياسية قبل الضرائب بلغت 2.5 مليار دولار، بارتفاع 17% مقارنة بالعام السابق، متجاوزًا توقعات المحللين.