في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءتها، أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز عن نيتها تنفيذ تخفيضات تشمل 10% من موظفيها، بمعدل يقارب 8000 موظف، في إطار إعادة تنظيم شاملة. يأتي هذا القرار مصحوبًا بإعادة توزيع نحو 7000 موظف إلى مجالات جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي، وفق ما جاء في مذكرة داخلية وقعت عليها جانيل غيل، رئيسة الموارد البشرية في الشركة.
ركزت ميتا على تأسيس مجموعات جديدة مخصصة لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، تشمل التطبيقات والبرمجيات المتنوعة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى جعل الهيكل التنظيمي أكثر مرونة، من خلال فرق أصغر حجمًا وأكثر إنتاجية، وذلك لتعزيز جدوى العمل وفعاليته.
وضع مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي، الذكاء الاصطناعي في مركز استراتيجية الشركة، معيدًا توجيه الموارد والفرق لتحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال، وهو ما يُعد جزءًا حيويًا من رؤية ميتا المستقبلية وتطوير منتجاتها الموجهة للمستهلكين.
تستثمر الشركة مبالغ ضخمة في بناء بنى تحتية متقدمة وتسخير مهارات جديدة لتطوير نماذج لغوية ضخمة تدعم تقنيات مثل روبوتات المحادثة، في مسعى قوي لمنافسة شركات كبرى مثل غوغل و”أوبن إيه آي”.
على صعيد آخر، تشجع ميتا مهندسيها على الاستفادة من وكلاء الذكاء الاصطناعي في تسهيل عمليات البرمجة والمهام الفنية، بينما يعمل زوكربيرغ بنفسه على تطوير مساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز تفاعل الموظفين ودعمهم بشكل يومي.
تأتي هذه التغييرات ضمن مسعى الشركة لتحسين كفاءتها التشغيلية وتعويض الاستثمارات الكبيرة التي توجهها نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يستدعي هيكلة أكثر مرونة وأقل حجمًا لفريق العمل.

