شهدت المنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، نشوب حريق ضخم في ثلاثة مصانع، حيث توجه فريق من نيابة العاشر من رمضان إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة الميدانية والتعرف على الأسباب الدقيقة للاندلاع، بالإضافة إلى تقييم حجم الأضرار والخسائر التي خلفها الحريق.
قامت النيابة بتكليف فريق من الأدلة الجنائية بالتوجه إلى الموقع لرفع الآثار وإجراء الفحوصات اللازمة، تحضيرًا لإعداد تقرير شامل يوضح أسباب الحريق وما إذا كان هناك شبهة جنائية مرتبطة بالواقعة أم لا.
من جهته، ارتفع عدد المصابين إلى 21 شخصًا جرى التعامل معهم على الفور، حيث تم نقل سبعة منهم إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الرعاية الطبية، بينما تم تقديم الإسعافات الطارئة لأربعة عشر آخرين في موقع الحريق، دون تسجيل أي حالات وفاة.
اندلع الحريق في البداية داخل مصنع للكيماويات قبل أن تمتد النيران لتشمل مصنعين مجاورين، أحدهما مخصص للصباغة والآخر لإنتاج الكرتون، مما استدعى تدخل كثيف من فرق الإطفاء التي استخدمت 24 سيارة إطفاء بينها 4 خزانات مياه، في محاولة مكثفة لإخماد النيران ومنع انتشارها.
حرص المهندس علاء عبد الله، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان والمشرف العام على جهاز حدائق العاشر، على التواجد شخصيًا في موقع الحادث لمتابعة جهود السيطرة على الحريق، والإشراف على نقل المصابين، إضافة إلى تقديم الدعم في العملية الميدانية.
وفي ظل متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والأمنية، تواصل قوات الحماية المدنية جهودها المكثفة لإخماد الحريق بشكل كامل، مع العمل على حماية باقي المنشآت الصناعية المحيطة من أي امتداد للنيران.

