باشرت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم (EFL) تحقيقًا رسميًا في قضية “التجسس” التي أثارت جدلاً كبيرًا، والتي قد تؤدي إلى سابقة تاريخية داخل كرة القدم الإنجليزية، على خلفية احتمالية دخول نادي ميدلزبره بديلاً عن ساوثهامبتون في نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز.
وأصدرت الرابطة بيانًا رسميًا أكدت فيه إقامة جلسة استماع للجنة التأديبية المستقلة بتاريخ 19 مايو المقبل أو قبله، وذلك للنظر في الاتهامات الموجهة ضد ساوثهامبتون والتي تتعلق بتسجيل ومراقبة تدريبات ميدلزبره بطريقة غير قانونية.
وفي ظل انتظار تحديد الموعد النهائي للجلسة، كشفت صحيفة “التايمز” أن الإعلان عن ذلك سيتم خلال الأيام القادمة، في ظل ترقب ملحوظ من قبل جماهير الناديين المعنيين.
وأشارت الرابطة إلى أن القرار المرتقب سيتخذ عقب دراسة دقيقة لكافة الأدلة والمستندات المقدمة من الطرفين، مع إمكانية تعديل جدول مباريات ملحق الصعود في حال فرض عقوبات تستدعي ذلك.
وأوضح البيان أن على الجماهير التحلي بالصبر، مشيرًا إلى وجود عدة سيناريوهات وبدائل جاهزة لاستيعاب أي تغييرات محتملة في مواعيد اللقاءات أو التعامل مع طعون محتملة.
تعود جذور الأزمة إلى شكوى رسمية قدمها نادي ميدلزبره بعد اكتشافه قيام أعضاء تابعين لساوثهامبتون بتصوير تدريبات فريقهم قبل مباراة الملحق التي أسفرت عن تأهل ساوثهامبتون بعد فوزه في نصف النهائي.
وبرغم انتهاء موسم ميدلزبره الرسمي بعد الهزيمة في التصفيات، قررت إدارة النادي الاستمرار في تدريبات الفريق استعدادًا لأي تطورات قد تحدث في حال صدور عقوبات ضد ساوثهامبتون تفتح باب الدخول مجددًا للمنافسة.
أثارت القضية موجة من الجدل داخل المجتمع الرياضي الإنجليزي، خاصة مع احتمال إعادة تشكيل الفريق المتأهل للنهائي عبر استبعاد ساوثهامبتون واستبداله بميدلزبره، مما سيمثل سابقة غير مسبوقة في تاريخ ملحق الصعود إلى البريميرليج.

