في أجواء مفعمة بالمشاعر المختلطة بين الفرح والوداع، احتفى طلاب الفرقة الرابعة بكلية التمريض في جامعة الزقازيق، اليوم الخميس، بآخر يوم عملي لهم داخل أسوار الكلية. شهد اليوم الواحد مزيجاً من الابتسامات والدموع، حيث عبَر الجميع عن مشاعرهم من خلال كتابة أسمائهم ورسائل تذكارية على معاطفهم البيضاء، ما يعكس عمق الحنين والذكريات التي تراكمت خلال سنوات الدراسة والتدريب الطويلة.
البهجة تعم أروقة الكلية في وداع الطلاب
سيطر جو من السعادة والبهجة بين الطلاب الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظات الفريدة، عبر التقاط صور تذكارية توثق مشاعر التآلف والعلاقات التي نشأت بينهم خلال الرحلة التعليمية، في الكلية والمستشفيات الجامعية. هذه الليالي الأخيرة داخل الجامعة كانت فرصة لكل منهم لاستعادة وتجديد الذكريات التي جمعتهم كعائلة واحدة.
“البالطو الأبيض” أكثر من مجرد زي تقليدي
أكد الطلاب أن المعطف الأبيض الذي ارتدوه لم يكن مجرد زي دراسي تقليدي، بل اعتبروه بمثابة شهادة ملموسة على الجهد والسهر والتدريب العملي الذي اجتازوه. وعبّروا عن أن كتابة أسمائهم على هذا البالطو هي بمثابة توثيق تاريخي لأجمل فصول حياتهم الدراسية، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة، تتطلب منهم خوض تجارب مهنية جديدة ومسؤوليات متزايدة.
في ظل هذا الحدث، انتشرت صور ومقاطع الفيديو التي وثقها الطلاب عبر وسائل التواصل، لتلاقى تفاعلاً واسعاً من أقرانهم وأساتذتهم، معبرين عن اعتزازهم وفخرهم بكل الإنجازات التي حققها زملاؤهم على مدار سنوات من الاجتهاد والتفاني.

تبادل الطلاب كتابة أسمائهم على المعطف الأبيض كتعبير عن الذكريات المشتركة

طلاب الكلية في لحظات وداعهم بالأبيض الذي شهد مراحل تطورهم

طلاب التمريض أثناء توثيق نهايات مرحلة دراسية مميزة

