يستعد ريال مدريد لاستضافة ريال أوفييدو مساء اليوم الخميس عند الساعة العاشرة والنصف، على أرضية ملعب “سانتياجو برنابيو”، ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني.
بعد تلقيه خسارة قاسية أمام برشلونة بهدفين نظيفين، والتي منحت الأخير لقب الليغا التاسع والعشرين في تاريخه، يطمح ريال مدريد إلى العودة بقوة وتحقيق نتيجة إيجابية. في المقابل، يخوض فريق ريال أوفييدو، الذي هبط رسميًا إلى الدرجة الثانية، مباراته هذه بمعنويات منخفضة، رغم تواجد الجناح المصري هيثم حسن ضمن صفوفه.
واقع ريال مدريد في الدوري الإسباني
يعاني الميرينغي من موسم خالٍ من الألقاب للمرة الثانية على التوالي، عقب تتويج برشلونة بلقب الدوري لصالحه، في موسم لا يخلو من الإخفاقات. لقد فقد ريال مدريد فرصة المنافسة على العنوان بعد الهزيمة أمام الكتلان، إضافة إلى خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا والكأس المحلية، ما شكّل جرحًا متجدّدًا في تاريخ الفريق الملكي.
جاءت خسارة الكلاسيكو الأخيرة لتضاف إلى سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها النادي أمام جوارديولا ورفاقه، وذلك بعد هزيمته في نهائي كأس السوبر الإسباني خلال شهر يناير، وهي خسارات أثرت بشكل واضح على معنويات اللاعبين وأجواء النادي.
بالرغم من ذلك، يظل ريال مدريد من الفرق ذات الجودة العالية، حيث سجل خلال الموسم 24 انتصارًا وحقق 5 تعادلات، مقابل 6 هزائم فقط. ومع ذلك، افتقد الفريق للثبات والانتظام الضروريين لحسم الألقاب الكبرى.
تحليل مباراة ريال مدريد وريال أوفييدو
يمتلك ريال مدريد سجلًا هجوميًا ودفاعيًا متقدمًا، بفضل تسجيله 70 هدفًا مقابل استقبال 33 هدفًا، ما يجعله ثاني أفضل فريق في الليغا من حيث الأداء في كلا النواحي، بعد برشلونة المتصدر.
على ملعبه “سانتياجو برنابيو”، يعد ريال مدريد خصمًا صعبًا، حيث حقق 14 انتصارًا وتعادلًا واحدًا خلال 17 مباراة، مع تلقيه هزيمتين فقط. هذا المردود يعكس قوة الفريق على أرضه وقدرته على استغلال الدعم الجماهيري.
مع ذلك، شهدت نتائج ريال مدريد مؤخرًا تقلبات ملحوظة حيث حقق فوزين فقط وتعادل واحد وخسر في مناسبتين خلال آخر خمس مباريات بجميع المسابقات. في هذا السياق، يسعى المدافع الإسباني أربيلوا لتحفيز فريقه للرد بقوة وتعويض خسارة الكلاسيكو عبر أداء متميز أمام أوفييدو في مواجهة اليوم.

