إصابات تؤثر على أبرز لاعبي أفريقيا مثل صلاح وحكيمي وكوليبالي قبل انطلاق المونديال

إصابات تؤثر على أبرز لاعبي أفريقيا مثل صلاح وحكيمي وكوليبالي قبل انطلاق المونديال

تزداد التوترات داخل الساحة الرياضية الأفريقية مع اقتراب انطلاق فعاليات كأس العالم 2026، حيث يساور الجميع قلق متنامٍ من خطر تعرض أبرز نجوم المنتخبات لإصابات قد تؤثر على مشاركتهم في الحدث العالمي، لا سيما بعد ظهور بعض الإصابات التي بدأت تلقي بظلالها على تحضيرات البلدان المشاركة.

منتخب كوت ديفوار يُعاني من إمكانية غياب فرانك كيسي عن المونديال

يتصدر اسم لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي قائمة المخاوف، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع نادي الأهلي السعودي. فبعد مرور نصف ساعة فقط من مباراة فريقه أمام الفتح في دوري المحترفين السعودي، اضطر كيسي لمغادرة الملعب نتيجة آلام في العضلة الخلفية للفخذ، ما استدعى تبديله كإجراء وقائي.

بحسب ما أوردته صحيفة “أفريكا توب سبورتس”، فقد توقف اللاعب عن المشاركة في التدريبات الجماعية منذ الإصابة، ما أثار قلق الجهاز الفني والإداري لمنتخب كوت ديفوار، الذي يعتمد بشكل كبير على خدماته في مركز خط الوسط، تحديدًا في ظل الاستعدادات المكثفة لبطولة كأس العالم المقررة في وقت قريب.

تصاعد المخاوف حول غياب صلاح، حكيمي وكاليدو كوليبالي عن المونديال

لا يتوقف القلق عند حدود منتخب كوت ديفوار فقط، بل يمتد ليشمل وضع النجوم الأفارقة البارزين، حيث يترقب الجمهور حالة محمد صلاح نجم مصر، وأشرف حكيمي ظهير المغرب، إضافة إلى كاليدو كوليبالي مدافع السنغال.

ويعاني كاليدو كوليبالي من ورم دموي في الفخذ تعرض له خلال تدريباته مع نادي الهلال السعودي. في الوقت نفسه، تظل جاهزية محمد صلاح وأشرف حكيمي غير مؤكدة، إذ ما يزال كلاهما يخضع لبرامج تأهيل دقيقة، مع مراقبة مستمرة لحالتهما البدنية قبيل خوض اللقاءات الودية المقررة في يونيو القادم.

يتابع عشاق كرة القدم الأفريقية عن كثب تطورات إصابات هؤلاء اللاعبين الذين يمثلون ركيزة أساسية في منتخباتهم. وعلى الرغم من التشاؤم، لا يزال الجميع يأمل في تعافيهم سريعًا، لأن أي غياب محتمل لنجوم مثل صلاح أو حكيمي سيُعتبر صفعة قوية لمستوى الطموحات والآمال المعقودة على هذه المنتخبات ضمن المحفل العالمي.

مع اقتراب موعد الانطلاق الرسمي لكأس العالم، يبدو أن المنتخبات الأفريقية تخوض سباقاً حثيثاً مع الزمن لاستعادة لياقة نجومها واستكمال التحضيرات الفنية والبدنية على أكمل وجه، سعياً لمواجهة الحدث بأعلى درجات القوة والإعداد.