بدأ مساء الأربعاء خروج حوالي عشرين مواطنًا بريطانيًا من المستشفى بعد أن خضعوا لفترة حجر صحي مؤقتة إثر إصابتهم أو مخالطتهم لفيروس هانتا على متن السفينة «أم في هونديوس». وأوضحت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن هؤلاء الأشخاص الذين بلغ عددهم 22 قد وصلوا إلى مانشستر قادمين من السفينة مساء الأحد، وتم احتجازهم في مستشفى بالقرب من ليفربول لمدة 72 ساعة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
يُطلب من جميع الذين خرجوا الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 45 يومًا، مع مراقبة يومية من قبل الجهات الصحية وقيامهم بإجراء فحوصات دورية لضمان سلامتهم. بالموازاة، هناك عودة مرتقبة لعشرة أشخاص كانوا يخضعون للحجر في سانت هيلينا وأسينشن، الجزيرتين البريطانيتين في المحيط الهادئ، حيث سيكملون فترة حجرهم في بريطانيا بعد اختلاطهم بحالات مؤكدة.
ويأتي هذا التطور وسط تفشي فيروس هانتا الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص، من بينهم فرنسية في حالة حرجة، مع تسجيل 11 حالة إصابة مؤكدة خلال التحقيقات المرتبطة بالسفينة. وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي أن فترة الحضانة الطويلة للفيروس تعني أن ظهور إصابات جديدة خلال الأسابيع القادمة أمر متوقع.

