شهدت مدينة الإسكندرية حادثة مؤلمة تسببت في موجة تعاطف كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث لجأت إحدى السيدات إلى نشر استغاثتها عبر الإنترنت بعدما تعرضت لسلسلة من الأذى النفسي والاجتماعي من قبل طليقها، الذي لم يكتف بالانفصال عنها بل لجأ إلى التشهير بها وحرمها من التواصل مع ابنتها الصغيرة، مما أثار ضجة واسعة بين المتابعين.
تفاصيل استغاثة السيدة الإسكندرانية وطليقها من جنسية أجنبية
انطلقت الأزمة حين نشرت السيدة المقيمة في الإسكندرية شكوى عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل، طالب فيها الأجهزة الأمنية بالتدخل، موجهة الاتهام إلى طليقها الأجنبي بالقيام بحملة تحريض وتشويه سمعتها على الشبكات الاجتماعية، فضلاً عن منعه لها من الالتقاء بابنتهما وحجز ممتلكاتها بصورة غير قانونية.
استجابت السلطات الأمنية لهذا البلاغ بسرعة، وتشكلت فرق تحقيق بدأت بالتحرّي الدقيق لتحديد هوية مقدمة البلاغ، التي أكدت أثناء التحقيقات تعرضها لضغوط نفسية واجتماعية جراء التصرفات العدائية لطليقها بعد انفصالهما وهما في نزاعات عائلية حادة. نجحت الشرطة في القبض على المتهم بمقر إقامته بالإسكندرية بعد استيفاء الإجراءات القانونية.
خلال المواجهة، اعترف الرجل بالأفعال المنسوبة إليه، مبرراً سلوكه بأنه نابع من خلافات أسرية عميقة دفعته إلى الانتقام بهذه الوسائل. وتم اتخاذ كافة الخطوات القضائية اللازمة في هذه القضية التي تحولت إلى ملف اجتماعي يثير اهتمام الرأي العام، مع إحالة الملف إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

