أعلن جمال حسين، رئيس مصلحة الخزانة العامة وسك العملة، عن طرح الجنيه المعدني الجديد الذي تم تحديث مواصفاته الفنية لتعزيز جودة وكفاءة الفئة النقدية. وشمل التطوير تعديل التركيبة المعدنية لبعض الفئات، لا سيما الجنيه، باستخدام خامات اقتصادية توازن بين القيمة الاسمية والتكلفة الإنتاجية. يهدف ذلك إلى الحد من عمليات الصهر والاتجار غير القانوني، وتعزيز الهيكل العام للفئات النقدية، بالإضافة إلى تسهيل تداولها داخل الأسواق المصرية وتحسين حياة المواطنين اليومية.
في تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، أكد حسين أن هذا الإجراء يأتي نتيجة تنسيق مستمر وتكامل مؤسسي مع الجهات المعنية وعلى رأسها البنك المركزي المصري. ويهدف إلى تحقيق أكبر قدر من الكفاءة في عمليات الإنتاج والصرف والتداول، مع دعم جهود تطوير منظومة العملات المعدنية، وزيادة جاهزيتها لتلبية طلبات السوق. وأضاف أن الفئات النقدية الحالية مثل ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه ستظل متداولة بل وتشكل جزءًا رئيسيًا من منظومة الفكة، حيث يُعمل على ضخ كميات كافية من العملات المعدنية في الأسواق، لا سيما المناطق ذات الكثافة السكانية والمعاملات اليومية المرتفعة.
كما أشار إلى أنه يجري استكمال التجهيزات الفنية لتحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، مع استمرار تداول الفئات الحالية دون إلغائها.
يمكن للمواطنين الحصول على الجنيه المعدني الجديد من مقر مصلحة الخزانة العامة وسك العملة الكائن في شارع سك العملة بمنطقة العباسية الشرقية بمحافظة القاهرة. تبدأ مواعيد العمل من التاسعة صباحًا ابتداءً من يوم الاثنين وحتى يوم الخميس أسبوعيًا. ويتم منح كل مواطن رقمًا تسلسليًا بناءً على بطاقة الرقم القومي. وقد تم توفير 250 عبوة، تحتوي كل منها على 100 جنيه، مع السماح للحصول على عبوة واحدة فقط لكل فرد، إذ يمثل الحد الأقصى 100 قطعة معدنية أو ما يعادل 100 جنيه.
الجنيه المعدني الجديد يتميز بتصميم فريد يحتوي على صورة قناع الملك توت عنخ آمون، بحسب ما صرح به رئيس المصلحة. ولفت إلى أن لديهم رؤية متكاملة لتطوير منظومة العملات المعدنية المساعدة بهدف رفع كفاءتها التشغيلية وضمان استمرارية توافرها في السوق بشكل منتظم. ويتضمن هذا التوجه تحقيق توازن دقيق ما بين الجوانب الاقتصادية والفنية خلال عملية الإنتاج، إلى جانب العمل على توفير العملات بالكميات اللازمة مما يسهم في تيسير حركة التداول والمعاملات اليومية للمواطنين.

