أعلنت الجهات الأمنية اللبنانية أمس الثلاثاء، عن مقتل اثنين من مسعفي الدفاع المدني في غارة جوية نفذتها القوات الإسرائيلية على مدينة النبطية الواقعة في جنوب لبنان، وذلك أثناء أدائهم لواجبهم في إسعاف المصابين والمحتاجين.
يأتي هذا الحادث المأساوي ليزيد من أعداد الطواقم الصحية التي سقطت ضحايا للعنف في النزاع الدائر، حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية حتى مساء الثلاثاء مقتل أكثر من مئة مسعف وعامل صحي منذ انطلاق العمليات العسكرية في الثاني من مارس الجاري.
وفيما يخص الخسائر البشرية بين المدنيين، صرح وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين بأن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ تعليق العمليات العسكرية مع حزب الله تسببت في وفاة ما لا يقل عن 380 مدنيًا، مما يؤشر إلى أن التوترات الأمنية لم تهدأ رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأشاد الوزير خلال مؤتمر صحفي بالجهود المبذولة للطواقم الطبية، معتبراً أن الاعتداءات الممنهجة على المدنيين تمثل تحدياً كبيراً لاستقرار الوضع، وأكد أن وقف إطلاق النار الحالي لا يعد إلا اتفاقًا هشًا لا يعكس الواقع على الأرض.

