يستعد مركز إكسبو الشارقة لإطلاق فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، وذلك بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، خلال الفترة من 10 إلى 14 يونيو 2026. تتسم هذه النسخة بتوسع ملحوظ مع انضمام عارضين جُدد للمرة الأولى، ليصبح العدد الإجمالي للمشاركين يقارب 400 جهة تقدم أبرز العلامات التجارية العالمية والمحلية.
يمتد المعرض ليشمل مساحة تقدر بـ30 ألف متر مربع، ويشهد مشاركة واسعة من 19 دولة من مختلف أنحاء العالم. يستقطب الحدث كوكبة من كبار المصممين والحرفيين والمتخصصين في قطاع الذهب والمجوهرات والساعات، بالإضافة إلى أهم العلامات التجارية في مجالات الذهب والألماس والأحجار الكريمة والساعات الفاخرة، مما يعزز مكانته كمنصة رائدة عالميًا في هذا القطاع.
الدول المشاركة وأجنحة العرض
تشمل قائمة الدول المشاركة الإمارات، السعودية، البحرين، الكويت، عُمان، قطر، لبنان، واليمن، إلى جانب الصين، هونغ كونغ، الهند، إيطاليا، باكستان، روسيا، سنغافورة، تايلاند، تركيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. ويضم الحدث أجنحة دولية كبيرة لخمس دول رئيسية هي هونغ كونغ، الهند، إيطاليا، سنغافورة، وتايلاند. تتيح هذه الأجنحة فرصة لزوّار المعرض لاقتناء أجود وأفخم قطع الذهب والمجوهرات إلى جانب الاطلاع على أحدث صيحات الموضة المعاصرة في هذا المجال.
تشكيلات ومجموعات حصرية
يقدم العارضون قطعاً حصرية ومتنوعة تشمل مجوهرات الألماس الفاخرة، بالإضافة إلى المشغولات الراقية من الذهب والبلاتين والفضة، إلى جانب مجموعات مجوهرات الموضة والأحجار الكريمة الملونة واللؤلؤ. كما خصص المعرض مساحة للألماس المصنع مخبريًا والمعادن الثمينة، وكذلك أحدث إصدارات الساعات الفاخرة ومعدات صناعة وتغليف المجوهرات.
جاذبية استثمارية وكلمة رئيسية
أكد سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن الدورة المقبلة تمثل محطة جديدة في تاريخ المعرض الذي استقطب 400 عارض بمجموع علامات جديدة، مما يعكس الجاذبية المتزايدة للشارقة كسوق إقليمي وعالمي في قطاع الساعات والمجوهرات. وأوضح أن الحدث يشكل منصة تجارية وعالمية لعرض أحدث الابتكارات والتوجهات، ويضمن من خلال تنوع الأجنحة الدولية وفئات المنتجات تجربة مميزة تلبي طموحات الزوار والمستثمرين، مع دعم قوي من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
التراث الإماراتي والتصاميم المحلية
خصص المعرض منصة «صاغة الإمارات» لإبراز الحرفية المحلية والتراث الأصيل في تصميم المجوهرات، مما يمكن المصممين الإماراتيين من العرض إلى جانب كبار اللاعبين والعلامات العالمية. يعكس ذلك مكانة الإمارات كمركز عالمي وإقليمي في هذه الصناعة، ويمنح الزوّار فرصة للاطلاع على إبداعات وطنية تجمع بين الأصالة والحداثة.
دعم قوي لقطاع الذهب
ينعكس تنظيم المعرض في ظل نمو مستمر لتجارة الذهب داخل دولة الإمارات التي تعزز موقعها كمركز عالمي وإقليمي رئيسي، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي، إضافة إلى بيئتها التشريعية والاقتصادية الجذابة. هذا النمو المتصاعد يعكس الطلب المتزايد على الذهب والمجوهرات، ويبرز أهمية المعرض كمنصة استراتيجية لتعزيز تنافسية الإمارات في الأسواق العالمية.
يمنح المعرض زواره تجربة تسوق فريدة تمتاز بالفخامة والتنوع، حيث يمكنهم اكتشاف مجموعات محدودة الإصدار وقطع فنية استثنائية مستوحاة من ثقافات متعددة، تجمع بين الذهب والزمرد والياقوت والأوبال، ما يوفر فرصة لاقتناء تصاميم فريدة تمزج بين الإبداع المعاصر والروح الأصيلة.

