بداية الإنتاج في مشروع صحار تيتانيوم الجديد

بداية الإنتاج في مشروع صحار تيتانيوم الجديد

12 مايو 2026 15:07 مساء
|

آخر تحديث:
12 مايو 15:52 2026


icon


الخلاصة


icon

جاهزية %90 من مشروع «صحار تيتانيوم» وتشغيل فرن تمهيدًا لبدء الإنتاج، مع سجل سلامة مميز بلغ 5.6 مليون ساعة دون إصابات، وقدرة إنتاج تصل إلى 150 ألف طن سنويًا.

حققت شركة «دوبال القابضة» – الذراع الاستثمارية التابعة لحكومة دبي في قطاعات الصناعة والسلع – تقدماً ملموساً بإنجاز 90% من مشروع «صحار تيتانيوم» في سلطنة عُمان، ما يمثل انتقالاً نحو المراحل النهائية لتطوير هذا المشروع الحيوي.
ومع التعاون الوثيق بين «شركة تنمية معادن عُمان» و«مجموعة ستورك العالمية»، تم تشغيل أحد الأفران الكهربائية الثلاثة، مما يمهد الطريق لبدء الإنتاج الأولي، ويعكس نجاح هذا المشروع في تحقيق خطوات جوهرية خلال فترة الإنشاء.
يمتزج هذا التطور مع تعزيز سلسلة القيمة للتيتانيوم في منطقة الخليج، ما يمنح سلطنة عُمان ودولة الإمارات موقعاً استراتيجياً في المنافسة العالمية ضمن صناعة التيتانيوم. وفيما يخص معايير السلامة، أظهر المشروع التزاماً صارماً بتحقيق أعلى درجات الحماية، حيث بلغ سجل السلامة 5.6 مليون ساعة عمل دون وقوع أي إصابات، مما يعكس انضباط والتزام الفرق الفنية المشاركة.

أوضح أحمد حمد بن فهد، الرئيس التنفيذي لشركة «دوبال القابضة»، أن بلوغ نسبة الإنجاز 90% ودخول المشروع لمرحلة الإنهاء يمثل فصلاً هامًا في تاريخ «صحار تيتانيوم»، وأضاف بأن تشغيل الفرن الأول من بين ثلاثة أفران وامتلاك المشروع لسجل سلامة ممتاز يؤكد مدى التزام وتفاني الفريق العامل والشركاء.
وتابع بن فهد أن المشروع سيمثل إضافة نوعية للصناعة في الخليج، خاصة مع قدرته على دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز القيمة المضافة لسلسلة إنتاج التيتانيوم، مع تأكيده على أهمية الاستدامة في القطاع الصناعي.
يشغّل مشروع «صحار تيتانيوم» مساحة واسعة تقدر بنحو 120,000 متر مربع، ويهدف إلى إنتاج 150,000 طن من خبث التيتانيوم سنوياً، من خلال أفران كهربائية ثلاثة، كل منها قادر على إنتاج 50,000 طن. ويُستخدم خبث التيتانيوم المنتج في صناعات متنوعة تشمل قطاعات الطيران، والرعاية الصحية، والسيارات، إلى جانب البناء والتصنيع.
يبدو أن المشروع سيترك بصمة واضحة في رفع تنافسية الصناعة، وتوفير فرص العمل، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في السلطنة ودولة الإمارات، من خلال تعزيز قُدرات المعالجة على مستوى المنطقة.