سلطان يستلم شهادة تجديد تصنيف الشارقة كمدينة صديقة للطفل من اليونيسيف

سلطان يستلم شهادة تجديد تصنيف الشارقة كمدينة صديقة للطفل من اليونيسيف

12 مايو 2026 13:40 مساء
|

آخر تحديث:
12 مايو 14:03 2026

سلطان يتسلم من «اليونيسيف» شهادة تجديد الاعتراف بالشارقة «مدينة صديقة للطفل»

تسلّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهادة تجديد الاعتراف بالشارقة كمدينة صديقة للطفل، من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وذلك خلال لقاء رسمي عقد صباح يوم الثلاثاء في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية.

في بداية اللقاء، رحّب صاحب السمو حاكم الشارقة بوفد اليونيسيف برئاسة لنا الوريكات، مديرة المنظمة لدول مجلس التعاون الخليجي، مبرزاً جهود الإمارة التي تمتد لعقود في دعم الأسرة ورعاية الطفل والأم، من خلال برامج مخططة تعتمد أسس علمية وعملية تهدف لبناء مجتمع راسخ عبر تربية الأجيال القادمة على قيم صحيحة.

كما أشاد سموه في حديثه بالتعاون المثمر مع المؤسسات الدولية التي تختص بشؤون الطفل والأسرة، خاصةً منظمة اليونيسيف، مؤكداً أن هذا التعاون يعزز من قدرات الشارقة ويُسهم في تطوير برامجها لتتوافق مع أعلى المعايير العالمية، ويحقق الأهداف المنشودة لدعم الطفل والأسرة على حد سواء، مشيداً بالجهود المكثفة التي تبذلها الجهات المحلية للحفاظ على إنجازات الإمارة في هذا المجال.

وتطرّق اللقاء إلى مناقشة مجموعة من المشاريع والبرامج المتنوعة التي تنفذها الشارقة في مجال الطفولة، مع التركيز على تبني أفضل الممارسات الصديقة للطفل، إلى جانب الالتزام بالحفاظ على استدامة المعايير الدولية ضمن هذه البرامج.

كما استعرضت ممثلة اليونيسيف الخطط والبرامج الدولية التي تنفذها المنظمة، مؤكدةً أهمية التعاون والتواصل المستمر بين الجهات المعنية بشؤون الطفولة، بما يتيح الفرصة لتطوير برامج أكثر فاعلية وتأثيراً في دعم الأطفال وتحسين حياتهم.

وفي جانب آخر من اللقاء، عبّرت لنا الوريكات عن تهانيها الحارة لصاحب السمو حاكم الشارقة على تجديد شهادة الاعتراف بالإمارة كمدينة صديقة للطفل، معتبرةً هذا الإنجاز تعبيراً واضحاً عن التزام الإمارة المستمر والراسخ تجاه حقوق الطفل ورفاهيته ضمن سياق السياسات التنموية التي تستثمر في المستقبل، وتعزز من مشاركة الأطفال كشركاء فاعلين داخل المجتمع.

وأكدت الوريكات أن الشارقة نجحت عملياً في ترجمة هذا الالتزام إلى أفعال ملموسة من خلال إشراك الأطفال والشباب في المبادرات المجتمعية والحوارات المحلية، ما ساهم في صياغة سياسات وبرامج أكثر ارتباطاً باحتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدة فخر اليونيسيف بشراكتها مع الشارقة وتطلعها لمزيد من التعاون لتعزيز هذا النموذج كمنصة إقليمية وعالمية تُمكّن كل طفل من تحقيق إمكاناته الكاملة والمساهمة الفاعلة في مجتمعه.

واختتمت مديرة اليونيسيف اللقاء بالتعبير عن امتنانها العميق لصاحب السمو حاكم الشارقة على حفاوة الاستقبال، مبرزةً أن رؤية سموه وجهوده المستمرة تشكّل دعماً قوياً لانطلاق برامج الطفولة في كل المجالات، من التربية والتعليم إلى رعاية الأم والأسرة والأنشطة المتنوعة.

يأتي هذا الإنجاز في إطار تجديد شهادة الاعتراف بالشارقة كمدينة صديقة للطفل من قبل اليونيسيف، ويُتمّم حصول الإمارة في نوفمبر 2025 على لقب “إمارة صديقة للطفل والأسرة”، ما يعكس التزام الإمارة العميق تجاه توفير بيئة رحبة وداعمة لجميع أفراد الأسرة. ويُصادف هذا الحدث إعلان “عام الأسرة 2026″، مما يعزز مكانة الشارقة كوجهة عالمية نموذجية تستثمر إمكاناتها لتعزيز الوعي بالسياسات الأسرية والمبادرات التي تضمن مستقبلًا زاهرًا ومستدامًا للطفل والأسرة ضمن منظومة رعاية متكاملة.

وشهد اللقاء حضور فاعل لعدد من كبار المسؤولين إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، من بينهم الدكتور عبد العزيز سعيد المهيري، رئيس هيئة الشارقة الصحية ورئيس مدينة الشارقة للرعاية الصحية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتور علي إبراهيم المري رئيس دارة الدكتور سلطان القاسمي، وأمل أحمد القطري مدير هيئة الشارقة الصحية، بالإضافة إلى مجموعة من قيادات الإمارة.