إنزال مظلي بريطاني لتقديم الدعم لحالة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا

إنزال مظلي بريطاني لتقديم الدعم لحالة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا

10 مايو 2026 17:44 مساء
|

آخر تحديث:
10 مايو 18:06 2026


icon


الخلاصة


icon

هبوط قوات مظلات بريطانية في تريستان دا كونيا لدعم حالة مشتبه بإصابتها بفيروس «هانتا» مع طاقم طبي وإمدادات حيوية

شهدت جزيرة تريستان دا كونيا التابعة لبريطانيا، والتي تعتبر من أبعد المناطق البريطانية في الخارج، هبوط قوات مظلات بريطانية مصحوبة بفريق طبي وتجهيزات صحية، وذلك عقب تأكيد الاشتباه في إصابة أحد السكان بفيروس «هانتا».

نفّذ ستة مظليون اثنين من الأطباء العسكريين عملية هبوط من طائرة من طراز إيه 400 إم تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. بدأت الرحلة من قاعدة بريز نورتون الجوية في أوكسفوردشير، حيث قطعت الطائرة أكثر من 6788 كيلومتراً حتى وصلت إلى جزيرة أسنسيون، ثم تابعت مسيرتها حوالي 3000 كيلومتر أخرى جنوباً لتصل إلى جزيرة تريستان دا كونيا.

أول عملية إنزال جوي لدعم طبي إنساني

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها الجيش البريطاني بنشر عناصر طبية عبر الإنزال الجوي، لتقديم مساعدات إنسانية طبية عاجلة. جاء هذا التدخل لدعم رجل بريطاني كان من ركاب سفينة الرحلات «هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» أثناء توقفها في الجزيرة بين 13 و15 أبريل/نيسان.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن المريض أبلغ عن ظهور أعراض تتوافق مع فيروس «هانتا» في 28 أبريل، وأن حالته مستقرة في العزل الصحي حالياً.

وقالت وزارة الدفاع إن نقص إمدادات الأكسجين في الجزيرة وصل إلى مستويات حرجة، مما استوجب تنفيذ عملية إنزال جوي طبية كوسيلة وحيدة لتوفير الرعاية الضرورية للمريض في الوقت المناسب.

ظروف جغرافية وصحية معقدة

تقع تريستان دا كونيا في منتصف المسافة بين جنوب إفريقيا وأمريكا الجنوبية، وتعد الجزيرة المأهولة الأبعد حول العالم، إذ يقطنها حوالي 200 نسمة فقط. تبعد الجزيرة أكثر من 2400 كيلومتر عن أقرب جزيرة مأهولة، سانت هيلينا، والتي تحتاج الرحلة بالقارب إلى ستة أيام للوصول إليها.

تتمتع الجزيرة بفريق طبي محدود مكون عادة من شخصين، ويعتمد سكانها بشكل رئيسي على وسائل النقل البحرية كون الجزيرة لا تحتوي على مدرج للطائرات، ما يعقد وصول الطواقم الطبية والإمدادات اللازمة في الحالات الطارئة.