أجمعت محكمة النقض المصرية، الأحد، على تثبيت حكم الإعدام الصادر ضد مدرس الفيزياء، المتهم بارتكاب جريمة قتل الطالب إيهاب أشرف، الذي نال القضية شهرة واسعة منذ عامين.
جاء القرار بعد استئناف رأي مفتي الجمهورية، مع ثبوت الجريمة عن سبق إصرار وترصد، واعترف المتهم بقتله لتلميذه وتقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء بدم بارد.
تفاصيل الجريمة
أوضحت التحقيقات أن المتهم «م. ع. أ» البالغ من العمر 25 عاماً، وهو طالب بكلية التربية قسم الفيزياء بجامعة المنصورة، وكان يمارس مهنة التدريس الخصوصي لمادتي الفيزياء والكيمياء، استدرج المجني عليه خلال حصة تعليمية وحمل سلاحاً أبيض مُعداً لتنفيذ جريمته.
أكدت المحكمة أن المتهم استغل علاقة الثقة التي نشأت بينه وبين الطالب كونه مدرّسه، وخدع الضحية مدعياً امتلاكه القدرة على تقديم خدع بصرية، حيث وعده بتصوير مقطع يظهر هز السكين على عنقه دون أذى، لكنه فجأة طعنه نافذاً العنق وأسفل الصدر، ما أدى إلى وفاته على الفور.
محاولة الابتزاز المالي لعائلة الضحية
تكشف أوراق القضية عن نية المتهم في استغلال الجريمة للضغط على والد القتيل مادياً، بعدما زعم قيامه بخطف ابنه، وطالب بفدية مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحه.
فشل المخطط بعد القبض على المتهم، الذي وُجهت له أيضاً تهمة حيازة سلاح أبيض بدون مبرر قانوني أو حاجة مهنية.
أثرت تفاصيل الجريمة بشكل كبير على الرأي العام المصري، بسبب بشاعتها وطبيعة العلاقة التي جمعت القاتل بضيفه، وخلف اعتراف المتهم أن الدافع الرئيسي كان إدمانه القمار والمراهنات الإلكترونية، ما أدى لخسارته مبلغاً كبيراً دفعه لذلك الفعل الإجرامي.

