بينت وزارة الصحة والسكان أن التوتر الحاد لا يقتصر تأثيره فقط على الصحة النفسية، بل يمتد ليشمل الجسد، مسببًا أعراضًا جسدية متعددة قد تظهر عندما يستمر التوتر لفترات طويلة دون معالجة مناسبة.
تشمل أبرز المؤشرات التي قد يشعر بها المصاب بالتوتر الشديد الصداع والدوار، بالإضافة إلى آلام العضلات واضطرابات الجهاز الهضمي، فضلاً عن الشعور بضغط في الصدر وتسارع في ضربات القلب، مما يؤثر سلبًا على القدرة على أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.
أوضحت الوزارة أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى اضطرابات سلوكية ونفسية مثل سرعة الغضب، وتقلبات في النوم قد تتراوح بين الأرق المفرط أو النوم الزائد، إضافة إلى تغيرات في الشهية، مع وجود ميل لتجنب بعض الأشخاص أو الأماكن التي تثير القلق.
لفتت الوزارة الانتباه إلى مخاطر اللجوء إلى التدخين أو تعاطي المخدرات كوسائل لمواجهة الضغوط النفسية، حيث تزداد من خلال هذه العادات المشكلات الصحية والنفسية على المدى البعيد، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة.
وفي ختام بيانها، أكدت وزارة الصحة والسكان على ضرورة الحصول على الدعم النفسي والطبي عند استمرار الأعراض المرتبطة بالتوتر، مشددة على توافر خدمات الاستشارات والدعم عبر الخطوط الساخنة والمبادرات الصحية التي تقدمها الوزارة لجميع المواطنين.


