تلعب أشعة الشمس دورًا محوريًا في ضبط إيقاع الجسم البيولوجي من خلال توفير العناصر والفيتامينات التي يحتاجها الإنسان.
إضافة إلى ذلك، تساهم أشعة الشمس في تحسين المزاج، وتعزز من إنتاج فيتامين «د» الضروري لدعم صحة العظام وتقوية جهاز المناعة.
مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزيد مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا لأولئك الذين يسعون للحصول على فيتامين «د» بطريقة آمنة.
لذلك، يُنصح بالابتعاد عن التعرض في أوقات الذروة، أي عند منتصف النهار، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية بأعلى مستوياتها.
ولتجنب هذه المخاطر، يُفضل استغلال فترتي الصباح الباكر بين الساعة 8 و10، وكذلك فترة العصر من الرابعة وحتى غروب الشمس، للاستفادة من أشعة الشمس بشكل آمن وفعال.
يكفي التعرض لأشعة الشمس خلال هذه الفترات مدة تتراوح من 10 إلى 30 دقيقة، ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا، مع التعرّض المباشر للذراعين والساقين لضمان امتصاص كافٍ لفيتامين «د».
والآن، ما هو الوقت المفضل لديك للحصول على فيتامين «د»؟ هل تفضل الصباح أم المساء؟

