في القاهرة، تكثف إدارة النادي الأهلي جهودها لحسم ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم القادم، بعد اتخاذ قرار نهائي بإنهاء التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب مع نهاية الموسم الحالي.
جرى استقبال عدة طلبات من مدربين أجانب بارزين، من بينهم البرتغالي كارلوس أوجستو، المدرب السابق لنادي سيلتا فيجو الإسباني، والهولندي مارك فان بوميل، الذي يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت منتخب أستراليا وأندية مميزة مثل أيندهوفن الهولندي وفولفسبورغ الألماني ورويال أنتويرب البلجيكي، بالإضافة إلى البرتغالي برونو لاج، المدير الفني السابق لبنفيكا.
على صعيد آخر، تم استبعاد عدة أسماء من تفكير الإدارة، منها البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق لنادي الزمالك والمدرب الحالي لفريق الفتح السعودي، وكذلك السويسري رينيه فايلر، المدرب الذي سبق له العمل مع الأهلي.
مصدر داخل القلعة الحمراء أكد بشكل قاطع أن الإدارة تفضل التعاقد مع مدرب أجنبي فقط، وأنها استبعدت الفكرة تماماً بشأن تعيين مدرب وطني في المرحلة القادمة.
وأشار المصدر إلى أن الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول دراسة أسماء محلية مثل حسام البدري وعلي ماهر للتدريب، لا تمت للحقيقة بصلة، ولا توجد نية حالياً للتعاقد مع مدرب محلي.

