أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن تمكين الشباب لا يجب أن يتوقف عند الاستماع إلى آرائهم أو إتاحة مساحات للحوار، وإنما يجب أن يمتد إلى منحهم فرصًا حقيقية لتحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتنفيذ.
اقرأ أيضا: عمرو دياب يواصل اكتساح قوائم الاستماع.. لولا البنات رقم 1 في قائمة MENA بمصر
«عقول مصرية».. جسر بين الجامعة واحتياجات الدولة
وقال سمير في تصريح خاص لـ”صدى البلد”، إن مقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» يمثل نموذجًا عمليًا لربط شباب الجامعات باحتياجات الدولة، مؤكدًا أن العديد من الأفكار المبتكرة لدى الطلاب والخريجين يمكن أن تتحول إلى مشروعات مؤثرة إذا توافرت لها آليات للاكتشاف والتمويل والتطبيق..
المشروعات القومية.. منصة لاكتشاف الكفاءات
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن المشروعات القومية يجب ألا تقتصر على دورها التنموي، بل يمكن أن تتحول إلى منصات لاكتشاف وتأهيل الكفاءات الشابة، من خلال إتاحة فرص التدريب والمشاركة في ملفات ومشروعات حقيقية.
من اكتشاف الموهبة إلى صناعة الفرصة
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد اكتشاف المواهب إلى صناعة فرص حقيقية أمامها، عبر ربط أصحاب الأفكار بالجهات الحكومية والمؤسسات القادرة على احتضانها وتحويلها إلى تطبيقات عملية.
القطاع الخاص شريك أساسي
وشدد سمير على أهمية مشاركة القطاع الخاص في دعم هذه المنظومة، ليس فقط عبر التمويل والرعاية، وإنما من خلال التدريب والاحتضان ونقل الخبرات، بما يضمن ارتباط أفكار الشباب باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الحقيقي.
اقرأ أيضا: نمو طلبات بناء السفن العالمية بنمو سنوي 4% حتى أغسطس الجاري -جريدة المال
الاستثمار في العقول.. قيمة مضافة للاقتصاد
واختتم النائب أحمد سمير بالتأكيد على أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم الاستثمارات المستقبلية، موضحًا أن تحويل أفكار العقول الشابة إلى قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع هو جوهر التمكين الحقيقي.
اقرأ أيضا: “المركزي”: تحويلات المصريين واستثمارات الأجانب تقودان تعافي الأصول الأجنبية بالربع الثاني
