«الإنتاج الحربي» تبرز انفراد «الوطن» عن دخول الوزارة عصر الذكاء الاصطناعي
اقرأ أيضا: بحث 241 شكوى وطلبا للمواطنين في الجيزة.. وتوجيهات بإيجاد حلول عاجلة لها
أبرزت الصفحة الرسمية لوزارة الإنتاج الحربي المصرية، عبر موقع «فيسبوك»، الانفراد الصحفي الذي نشرته «الوطن» حول دخول قطاع الإنتاج الحربي عصر الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توجه الوزارة إلى توطين التقنيات الحديثة وتطوير منظومات ذكية بأيدي وعقول مصرية.
ونشرت الصفحة الرسمية للوزارة عنوان انفراد «الوطن»: «الإنتاج الحربي يدخل عصر الذكاء الاصطناعي»، وأتاحت لمتابعيها صورة الملف الذي نشرته الجريدة في هذا الصدد، وروابط التغطية التي نشرتها «الوطن» حول المشروعات والتطبيقات التكنولوجية الجديدة داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع للوزارة.
كانت «الوطن» انفردت، في 15 أغسطس 2026، بجولة صحفية من داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي، كشفت خلالها تفاصيل مرحلة جديدة من توظيف الذكاء الاصطناعي داخل قطاع الإنتاج الحربي، عبر تطبيقات تستهدف خدمة الصناعات العسكرية والمدنية، وتسريع إنجاز عدد من المهام التي كانت تستغرق فترات زمنية طويلة.
منظومات ذكية بأيدي مصرية
وكشف انفراد «الوطن» أن توجه «الإنتاج الحربي» لا يقتصر على استخدام برامج جاهزة للذكاء الاصطناعي، وإنما يمتد إلى العمل على تصميم وتطوير منصات وحلول تكنولوجية وطنية، وبناء قواعد بيانات يمكن الاستفادة منها في تطوير الأداء ودعم عمليات التصنيع والبحث العلمي والتدريب.
وتضمنت التغطية الكشف عن منصة رقمية ذكية لدعم أعمال الهندسة العكسية، تساعد الباحثين على التعرف على نوعية الخامات والمواد المستخدمة في الأجزاء محل الدراسة، بما يختصر الوقت والجهد ويعزز دقة عمليات إعادة التصنيع والتطوير.
اقرأ أيضا: قبل الحجز.. أسعار برامج العمرة 2026 وأهم التفاصيل – الأسبوع
التدريب الذكي
كما كشفت «الوطن» عن تجربة لـ«التدريب الذكي» داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي، تعتمد على منصة تفاعلية تساعد في شرح المحتوى والإجابة عن أسئلة المتدربين ومتابعة مستويات أدائهم، بما يوسع نطاق التدريب ويتيح الاستفادة من الإمكانات الصناعية والتكنولوجية التابعة للوزارة.
استشارات وبحوث
وامتدت التطبيقات الجديدة إلى تطوير بوابة إلكترونية ذكية تستهدف تسهيل وصول الأفراد والباحثين والمؤسسات والقطاع الصناعي إلى خدمات المعامل والبحوث والاستشارات العلمية، من خلال فهم احتياجات المستخدم وتوجيهه إلى الخدمة أو المعمل المختص ومتابعة طلبه إلكترونيًا.
وتضمن الانفراد، الكشف عن استعداد الوزارة للإعلان عن عدد من منظومات التسليح التي طورتها، باستغلال الذكاء الاصطناعي، خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا: جريمة 15 مايو.. تحليل نفسي وديني يكشف آليات تبرير العنف باسم الدين
