وكشف الاستطلاع، الذي استمر 4 أيام ونشرت نتائجه اليوم الأربعاء، أن نصف الجمهوريين من مؤيدي ترامب أنفسهم يعتقدون أن الرئيس يسمح لمصالحه التجارية بالتأثير على قراراته، وهي نتيجة لافتة للنظر بالنسبة لرئيس تعهد بتطهير واشنطن من الفساد.
وأفاد نحو 63% من المشاركين في الاستطلاع بأن تربّح ترامب وعائلته من هذه الصفقات “أمر غير مقبول”، بينما رأى 32% أنه “مقبول”، ولم يُجب الباقون على السؤال. ووصف نحو 3 من كل 10 جمهوريين هذه الصفقات بأنها “غير مناسبة”، في حين رأى 7 من كل 10 أنها “مناسبة”.
اقرأ أيضا: 5 وافدين جدد تحت المجهر في الليجا.. من صفقة ريال مدريد القياسية إلى تحدي أوباميانج الأخير
تدخلات غير مسبوقة

وصف خبراء أخلاقيات الرئاسة أن التداخل الحالي بين الأعمال والسياسة في البيت الأبيض بأنه غير مسبوق.
وقال ريتشارد بينتر، كبير مستشاري الأخلاقيات للرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش: “لم نشهد شيئًا كهذا من قبل، حتى إدارة ترامب الأولى لم يكن لديها مصالح تجارية معقدة بهذا القدر”.
ارتفاع الفساد الحكومي
اقرأ أيضا: الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس زامبيا بإعادة انتخابه

ينقسم الأمريكيون حول ما إذا كان الفساد أسوأ في عهد إدارة ترامب مقارنةً برؤساء سابقين. ويعتقد الديمقراطيون عمومًا أن الفساد قد ازداد، بينما ينقسم الجمهوريون تقريبًا إلى نصفين، حيث يعتقد 56% منهم أن الفساد قد تقلص قليلًا على الأقل، بينما يعتقد الباقون أنه ثابت أو أسوأ.
ومن المتوقع أن تؤثر آراء الجمهور حول ثراء ترامب الشخصي على حظوظ حزبه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي ستحدد من سيسيطر على الكونجرس خلال العامين الأخيرين من ولايته.
ويقول الأمريكيون إن الفساد متفشٍ في جميع مستويات الحكومة، حيث أعرب 4 من كل 10 ديمقراطيين عن غضبهم الشديد إزاء الرشوة، مقارنةً بواحد من كل 4 جمهوريين. وعندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن الحزب الأكثر فسادًا، أشار 41% منهم إلى الحزب الديمقراطي، و49% إلى الحزب الجمهوري.
البيت الأبيض ينفي تربح ترامب

يقول ترامب إنه لم يتدخل بشكل مباشر في أعمال عائلته منذ عودته إلى منصبه، وأن استثماراته تُدار بشكل مستقل. وقد انتهج سياسات داعمة للعملات الرقمية في ولايته الثانية، بعد أن روّج لها خلال حملته الانتخابية.
ونفى البيت الأبيض أي مزاعم بسوء السلوك، مؤكدًا أن استثمارات ترامب تُدار من قِبل مؤسسات مالية مستقلة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: “لا توجد أي تضاربات في المصالح. الرئيس لا يتصرف إلا بما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي”.
اقرأ أيضا: «تقني حائل» يعزز حضوره المجتمعي بخطة موسعة للمبادرات خلال العام التدريبي 1448هـ
