
أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية عن إزالة أكثر من 1.6 مليون طن من الأنقاض والمخلفات من داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026، ضمن مشاريعها الميدانية لاستعادة المواقع المتأثرة وتحسين المشهد البيئي.
اقرأ أيضا: الذهب يقفز أكثر من 3% ويلامس أعلى مستوياته منذ شهرين ونصف
وأشارت الهيئة إلى أن الأعمال التراكمية شملت إزالة أكثر من 65,000 رد من الأنقاض، ومعالجة مساحة تتجاوز 3,900 هكتار، وذلك باستخدام معدات وآليات متخصصة ووفق المعايير البيئية المعتمدة.
وأضافت الهيئة أن هذه الجهود أسهمت في رفع كفاءة المواقع المتأثرة وتهيئتها لاستعادة خصائصها الطبيعية، ما يدعم سلامة الموائل الطبيعية ويعزز جودة المشهد البيئي وجاهزية المواقع للأنشطة البيئية والسياحة المستدامة.
اقرأ أيضا: الهجرة الجديدة من دولة الاحتلال.. ما الذي يدفع الاسرائيليين إلى المغادرة؟
متابعة بيئية وممارسات معتمدة
أوضحت الهيئة أن فرق الإشراف البيئي تابعت تنفيذ الأعمال لضمان معالجة المواقع المستهدفة وفق أفضل الممارسات البيئية والمهنية، والحد من الآثار الناتجة عن تراكم المخلفات داخل نطاق المحميتين.
وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة أن هذه المشاريع تأتي امتدادًا لجهودها في استعادة النظم البيئية والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها، دعمًا لجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية ضمن رؤية السعودية 2030.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
