كحل وخلاخيل”.. ديوان جديد للشاعر المصري محمد حلمي حامد يحتفي بالمرأة أيقونة الجمال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 عمان – الدستور – عمر أبو الهيجاءجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: أبطال فيلم “الست لما” يحتفلون بعرضه الخاص بـ 6 أكتوبر اليوم

 صدرت في القاهرة أحدث الأعمال الشعرية للشاعر والأكاديمي المصري د.محمد حلمي حامد، والذي يحمل عنوان “كحل وخلاخيل”، والصادر حديثاً عن دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة لعام 2026م. يأتي هذا الديوان ليمثل إضافة مميزة وجريئة للمكتبة الشعرية العربية المعاصرة، حيث حيث تم تقديم المرأة من قبل الشاعر كمصدر أساسي للإلهام في تمجيد جمال وأسرار الوجود.جريدة الدستور الأردنية

يضم الديوان الجديد بين دفتيه  28 قصيدة شعرية، تستهل بقصيدة “عطرٌ وصلصالُ” وتختتم بقصيدة “من ضفيرة شعرى”، .وتقدم هذه الأعمال بمقدمة أدبية غنية كتبها الشاعر نفسه حيث يقدم الرؤية الفلسفية والجمالية لهذا العمل . وفي مقدمة الديوان، يكشف الشاعر محمد حلمي حامد عن كواليس ولادة هذا العمل؛ حيث يوضح بصراحة أن عمله الأكاديمي والجامعي قد أصابه بما أسماه “داء التصنيف والتوصيف”. هذا الوعي التصنيفي الصارم هو ما دفعه إلى تجنيب وعزل القصائد التي دارت حول المرأة على مدار مسيرته الإبداعية، ليقرر لاحقاً صهرها وجمعها معاً في “لحمة واحدة” متكاملة. ويشبه الشاعر نفسه في هذه التجربة برسام حمل ألوانه وأوراقه وخرج إلى الحياة يكتشف ما يثيره فيها ويعيد صياغته جمالياً.جريدة الدستور الأردنية

على عكس ولا تقتصر النصوص الشعرية لـ”كحل وخلال” على هذه المواضيع الرومانسية التقليدية فقط حيث يستكشف الشاعر الجوانب النفسية والاجتماعية والوجودية لعالم المرأة بما في ذلك مواضيع الحب والألم والذاكرة والحرية. تستكشف هذه القصائد عن الكثسر من أوضاع وتجليات المرأة من حيث اللطف والخيانة والزواج والأمومة والبعد النفسي والعاطفي والصراع بين الذات والتقاليد والقيود. ويعترف الشاعر بأنه لم يشعر بالخجل أثناء كتابته لهذه التفاصيل الإنسانية المعقدة، بسبب التراث الأدبي الغني للمبدعين الرواد مثل نزار قباني وإحسان عبد القدوس وطه حسين حيث أعطى بطلة قصته “آمنة” في “دعاء الكروان” صوتاً داخلياً أنثوياً يعبر بعمق عن خوفها.جريدة الدستور الأردنية

 ويأتي صدور “كحل وخلاخيل” كتتويج لمسيرة إبداعية وأكاديمية حافلة للشاعر؛ إذ صدرت له دواوين سابقة بارزة منها “قصائد برية” ، و”رسم نائلة” ، و”الغيم والدخان” ، إلى جانب كونه باحثاً له مؤلفات مرجعية في التصميم وتاريخ الفن، أبرزها “موسوعة بناء الشكل المرئي” بأجزائها السبعة. هذا التمازج الفريد بين دقة التصميم الأكاديمي وعفوية الحرف المتمرد جعل من نصوص الديوان لوحات تعبيرية تمزج الرمز بالصورة الحية.جريدة الدستور الأردنية

ويعبر الديوان في جوهره عن تطلعات المرأة المعاصرة الباحثة عن “بساطة العيش ورغيف دافئ يأتي بلا جري ولا طيش”، مقدماً عبر قصائد مثل “العروس والبحر” و”تفتش عن أصابعها” صراعات النفس الإنسانية وسعيها الدؤوب نحو الحب والطمأنينة وسط أجواء مفعمة بالأمل واليأس والترقب ، . وبذلك، يطرح “كحل وخلاخيل” وثيقة شعرية لافتة تنبض بالحياة وتنتصر للمشاعر الإنسانية في أبهى صورها.    في وثيقة شعرية قوية تنبض بالحياة وانتصار المشاعر الإنسانية.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: العرموطي ينتقد تعطيل النصوص الدستورية: من يفعل ذلك “إرهابي”

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: عاجل عبر برنامج “الوكيل” .. الأشغال والمقاول يكشفان…

‫0 تعليق