زلزال شديد يضرب سومطرة غربي إندونيسيا بقوة 6.1 درجة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في نبأ عاجل، أفادت  رويترز، بوقوع زلزال قوي في إندونيسيا التي ضربتها هزات عدة الأيام الماضية، أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

اقرأ أيضا: وزيرا التعليم والبترول في زيارة خاصة للوادي الجديد غدًا لدعم خطط التنمية ومشروعات التعاون

وذكرت التقارير بأن الزلزال جاء بقوة 6.1 درجة  على مقياس ريختر وضرب جزيرة سومطرة غربي إندونيسيا.

وسبق وضرب زلزال قوي صباح السبت شرق إندونيسيا موقعا عشرين قتيلا على الأقل ودافعا آلاف السكان إلى إخلاء السواحل خوفا من ارتفاع مستوى المياه. 

وشاهد صحفيو وكالات دولية،سكانا من شمال جزيرة فلوريس يسارعون إلى الابتعاد عن الشواطئ خشية من حصول موجات مدّ بحري، فيما انهارت أجزاء كاملة من واجهات بعض المنازل.

 وحدد المرصد الأمريكي مركز الزلزال الذي وقع في الساعة 5:58 (21:58 ت ج)، قبالة سواحل شمال الجزيرة، على بعد نحو 68 كيلومترا شمال غرب مقاطعة اندي، وعلى عمق 10 كيلومترات فقط. 

وقال لوكاس لوتار المسؤول في أحد مستشفيات المنطقة لوكالة ، «بدأ كل شيء يهتزّ فجأة وشعرت بالهلع». 

وتابع «هرب مرضى أيضا من المستشفى، كان الزلزال قويا جدا، رأيت جدرانا متصدعة».

 وأعقبت الزلزال عدة هزات بلغت قوة إحداها 6,1 درجات. 

حلقة النار

وتشهد إندونيسيا والدول المجاورة لها زلازل بشكل متكرر نظرا لوقوعها ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ. 

وحذرت السلطات الإندونيسية من حدوث تسونامي، غير أن التحذير رفع بعد وقت قصير.

 لكن ويجايانتو، مدير قسم الزلزال والتسونامي في الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء، أكد خلال مؤتمر صحفي «سنواصل مراقبة مستوى البحر».

اقرأ أيضا: القمر يتحول إلى الأحمر.. تعرف على أماكن الخسوف الجزئي ليلة 27 أغسطس

 وقبل ذلك، طُلب من سكان المنطقة الابتعاد عن السواحل أو التوجه إلى المرتفعات. وأعلن عبد المحاري المسؤول في الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث «نحث السكان المقيمين على طول الشريط الساحلي الشمالي لجزيرة فلوريس وفي المناطق الجنوبية والجزر الجنوبية والإقليم الجنوبي، على الإخلاء بصورة ذاتية على الفور».

  وسبق على ذلك، أن ضرب زلزال بقوة 6,2 درجات شرق إندونيسيا في مطلع يوليو من دون أن يتسبب بضحايا أو أضرار كبرى. 

وفي 2018 قتل 2200 شخص في بالو، كبرى مدن مقاطعة سولاويسي الوسطى بوسط إندونيسيا، جراء زلزال بقوة 7,5 درجات تلاه تسونامي. 

وفي السنة نفسها، أسفرت عدة هزات أرضية عن سقوط حوالى 550 قتيلا في جزيرة لومبوك السياحية ومنطقة سومباوا (وسط جنوب).

 وشهدت إندونيسيا عام 2004 واحدا من أعنف الزلازل في تاريخها بلغت قوته 9,1 درجات، وقع قبالة سواحل جزيرة سومطرة (غرب) وتسبب بموجة تسونامي هائلة أوقعت 170 ألف قتيل عبر الأرخبيل وحوالى 50 ألف قتيل في الدول المجاورة.
 

اقرأ أيضا: المجلة المصرية للتنمية والتخطيط تحصد أعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات

‫0 تعليق