القمر يتحول إلى الأحمر.. تعرف على أماكن الخسوف الجزئي ليلة 27 أغسطس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


القمر يتحول إلى الأحمر.. تعرف على أماكن الخسوف الجزئي ليلة 27 أغسطس

اقرأ أيضا: المجلة المصرية للتنمية والتخطيط تحصد أعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات

تستعد مناطق واسعة من العالم لمتابعة خسوف جزئي للقمر، في ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوسط الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب جزءًا من ضوء الشمس عن سطحه، ومع وصول الخسوف إلى ذروته، سيغطي ظل الأرض الداخلي معظم القرص، ليظهر بلون محمر أو نحاسي في مشهد سماوي يمكن رصده بالعين المجردة بأمان.

يبدأ خسوف القمر من ليلة 27 أغسطس، ويمتد حتى الساعات الأولى من صباح 28 أغسطس، وذلك بحسب المنطقة الزمنية لكل دولة، إذ تتحرك الأرض مباشرة بين الشمس والقمر المكتمل، ملقية بظلها على سطحه، وسيكون هذا الخسوف مرئيًا في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوروبا، وغرب إفريقيا، وفقًا لوكالة ناسا.

خسوف القمر

خسوف القمر يزين السماء

ويختلف ارتفاع القمر وتوقيت كل طور من أطواره باختلاف الموقع، ففي بعض المناطق الغربية، قد يكون القمر قريبًا من الأفق أو تحته، خلال المرحلة الأولى من شبه الظل، كما يوفر حاسب المرصد البحري الأمريكي التوقيت المحلي، ومعلومات عن شروق القمر وغروبه، بالإضافة إلى ارتفاع القمر واتجاهه.

اقرأ أيضا: ماء مغلي ومقلاة في غرفة فاخرة.. محاولة قتل تهز فندقًا فرنسيًا

وعلى عكس خسوفات القمر الطفيفة التي تمر فقط عبر الظل الخارجي للأرض، يعد هذا الحدث بالغ الأهمية، فعند ذروة الخسوف، يغطي ظل الأرض الداخلي المظلم ما يقارب 93% من قطر القمر، وبينما يبقى جزء صغير على طول أحد الحواف ساطعًا، فإن الغالبية العظمى من قرص القمر ستظلم، مكتسبة لونًا محمرًا أو نحاسيًا، نتيجة انكسار ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض على سطح القمر.

وعلى عكس كسوف الشمس أيضًا، فإن خسوف القمر يعتمد على الضوء المنعكس من سطح القمر، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة بأمان، ولا حاجة إلى فلاتر واقية أو نظارات خاصة، ويمكن استخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة، لأنها ستحسن الرؤية مما يسمح بتتبع الحافة المنحنية لظل الأرض، وهو يمر عبر فوهات اصطدامات القمر والسهول البركانية المظلمة، وفقًا لموقع Futura, le media.

اقرأ أيضا: ميسي يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا في موسم واحد بالليجا خلال القرن الـ21

‫0 تعليق