قوة الأمم المتحدة: رفع الأعلام الإسرائيلية انتهاك لقرار مجلس الأمن في جنوب لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، اليوم الاثنين، أن رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي على طريق ساحلي رئيسي في جنوب لبنان يمثل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ودعت القوة جميع الأطراف إلى تجنب الأعمال الاستفزازية التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر.

اقرأ أيضا: الاتحاد يفرط بالفوز أمام النصر السعودي بتصفيات أبطال آسيا…

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اجتاح مناطق واسعة من جنوب لبنان خلال الحرب مع حزب الله في وقت سابق من العام، وأعلن إقامة منطقة أمنية من جانب واحد لحماية شمال إسرائيل من هجمات الحزب المدعوم من إيران.

ونشر الصحفي أميت سيجال، مراسل القناة 12 الإسرائيلية، أمس الأحد، مقطع فيديو يُظهر أعلامًا إسرائيلية ترفرف على الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو طريق حيوي تستخدمه قوات اليونيفيل. وأكدت رويترز التحقق من موقع تصوير الفيديو دون التمكن من تحديد تاريخه، فيما أوضح سيجال أن جنودًا إسرائيليين أرسلوا إليه المقطع.

وأشارت كانديس أردييل، المتحدثة باسم اليونيفيل، إلى أن قوات حفظ السلام رصدت عدة أعلام إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بينها أعلام رفعت مؤخرًا على الطريق الساحلي وفي بلدة الناقورة، معتبرة ذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وأضافت أردييل أن اليونيفيل تحث جيش الاحتلال الإسرائيلي وجميع الأطراف على وقف انتهاكات القرار وتجنب أي عمل استفزازي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد أو الانتهاكات.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته تعمل في جنوب لبنان لإزالة تهديدات حزب الله على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش، مؤكدًا التزامه بالقانون الدولي وعدم استهداف الدولة اللبنانية أو مواطنيها. ولم يصدر تعليق من الجيش اللبناني حتى الآن.

وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن الأسبوع الماضي أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله، في حين ينص اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب إسرائيلي تدريجي بالتوازي مع نزع سلاح الحزب.

اقرأ أيضا: الحسين والفيصلي يترقبان قرعة آسيوية قوية في كوالالمبور اليوم…

وتعارض جماعة حزب الله، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني عام 1982، أي نقاش بشأن سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية، وترفض المحادثات الجارية بين بيروت وتل أبيب.

وفي السياق ذاته، وصف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنطقة العازلة بأنها إنجاز كبير خلال زيارته للقوات في 30 يونيو، في حين تكاد المنطقة تخلو من المدنيين اللبنانيين الذين فروا من القرى شبه المدمرة.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان يوم السبت، في واحدة من أعنف الضربات منذ أسابيع. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية لحزب الله ردًا على أعمال استهدفت جنوده في المنطقة.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

اقرأ أيضا: أفق زراعي جديد.. الفستق الحلبي الهجين يدخل مشاتل الأردن من بوا…

‫0 تعليق