قبيل انطلاق الدراسة.. تعليم بورسعيد يضع خريطة العمل للتوجيهات الفنية – الأسبوع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قبيل انطلاق الدراسة.. تعليم بورسعيد يضع خريطة العمل للتوجيهات الفنية

جانب من الاجتماع

اقرأ أيضا: الأسواق الناشئة تتعافى من «سنوات الأزمات» مع تدفق قياسي للاستثمارات -جريدة المال

فاتن الشعبانى

عقد محمود بدوي مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، اليوم، اجتماعًا موسعًا استهدف الموجهين العموم للمواد الدراسية والموجهين الأوائل.

عقد الاجتماع بقاعة المؤتمرات الرئيسية بديوان المديرية، بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام، وهيام البنهاوي مدير إدارة التوجيه الفني، حيث استهدف الاجتماع وضع آليات عمل واضحة للتوجيه الفني خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن رفع درجة الجاهزية داخل المدارس، وتحقيق الانضباط وانتظام العمل منذ اليوم الأول للدراسة، مع سرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية.

وأكد محمود بدوي أهمية أن تبدأ المدارس العام الدراسي الجديد وهي على أعلى درجة من الجاهزية، مشددًا على ضرورة رصد المعوقات بصورة مبكرة، ووضع الحلول المناسبة لها، وتحديد المسؤوليات بوضوح، إلى جانب تفعيل آليات المتابعة المستمرة لضمان سرعة الإنجاز وعدم تراكم المشكلات، كما شدد على ضرورة التعامل الحاسم مع ملف العجز والزيادة في أعداد المعلمين، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لسد العجز، والاستفادة من آليات العمل بالحصة وفقًا للضوابط المنظمة، مع التأكيد على مراجعة الجداول المدرسية والتأكد من توافقها مع التخصصات، بما يضمن حسن استثمار الموارد البشرية وعدم وجود حصص شاغرة أو فجوات في التخصصات منذ بداية الدراسة.

اقرأ أيضا: وول ستريت جورنال: خطة سرية لإيران لتوسيع نطاق الحرب وإشعال الخليج وباب المندب

كما وجه مدير المديرية بضرورة الالتزام بالخطة الزمنية لتدريس المناهج الدراسية، ومتابعة معدلات تنفيذها داخل المدارس بصورة منتظمة، بما يضمن تحقيق المستهدفات التعليمية وفق الخطة الموضوعة وعدم حدوث تأخير في المحتوى الدراسي، مؤكدًا في هذا السياق أن دور الموجه الفني يتجاوز مفهوم المتابعة التقليدية، ليكون عنصرًا أساسيًا في تقديم الدعم الفني للمعلمين، والمساهمة في تطوير أدائهم، وتفعيل القرارات والتعليمات الوزارية والمديرية داخل المدارس، فضلًا عن رصد الاحتياجات الفعلية للمعلمين والعمل على تلبيتها.

وشدد محمود بدوي على أهمية أن يكون الموجه الفني شريكًا في تحسين جودة العملية التعليمية، من خلال دعم المعلمين، ورصد جوانب القوة والاحتياج، وإعداد برامج علاجية تستهدف معالجة أوجه القصور وتحسين مستويات الأداء، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الطلاب وجودة نواتج التعلم، موجهًا بإعداد تقرير أسبوعي من التوجيهات الفنية يتضمن ما تم إنجازه، وما تم رصده من معوقات، والإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل معها، بما يضمن وجود متابعة دقيقة ومستمرة لمعدلات التنفيذ، ويساعد في سرعة اتخاذ القرار.

كما تناول الاجتماع كذلك عددًا من الملفات التنظيمية والفنية، وفي مقدمتها مراجعة التظلمات وسرعة التعامل معها، وإعداد النشرة التكميلية، مع التأكيد على ضرورة إنجاز تلك الملفات وفق الأطر والضوابط المنظمة وبما يحقق العدالة والانضباط في توزيع العمل، واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين التوجيه الفني والإدارات والمدارس، والعمل بروح الفريق الواحد، مع سرعة رصد المشكلات والتعامل معها ميدانيًا، بما يضمن جاهزية المدارس وانضباط العملية التعليمية وتحقيق أفضل بداية ممكنة للعام الدراسي الجديد.


اقرأ أيضا: قانون العمل يحدد حقوق الموظف عند خفض الأجر أو تغيير مهام وظيفته لأسباب اقتصادية

‫0 تعليق