Published On 17/8/2026
اقرأ أيضا: الجيش السوداني يسقط مسيّرة للدعم السريع في شمال كردفان | أخبار
ضرب زلزال جديد بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، اليوم الاثنين، في ثالث هزة أرضية تشهدها البلاد خلال أيام، كان أقواها زلزال بلغت قوته 7.7 درجات ضرب سواحلها الشرقية السبت الماضي.
وذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال ضرب منطقة فلوريس، مضيفا أنه وقع على عمق 10 كيلومترات.
وقال مسؤول في وكالة الحد من أثر الكوارث في إندونيسيا -خلال مؤتمر صحفي الاثنين- إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب شرق إندونيسيا يوم السبت ارتفع إلى 68 شخصا، في حين سجلت السلطات إصابة نحو 135 شخصا حتى اللحظة.
وتمكنت فرق الإنقاذ خلال الساعات الماضية من إزالة الجزء الأكبر من الأنقاض في المناطق المنكوبة، والتي يصعب الوصول إليها بمنطقة فلوريس، وإعادة فتح الطرق أمام حركة المرور، وفقا لبيان السلطات الإندونيسية.
من جانبه، أعلن حاكم مقاطعة نوسا تنغارا الشرقية، ملكي لاكا لينا، حالة الطوارئ لمدة 14 يوما، بهدف تسريع عمليات البحث والإنقاذ والإجلاء، وتقديم الخدمات الصحية والمأوى، وإصلاح شبكات النقل والبنية التحتية.

البحث عن ناجين
وأعلنت السلطات الإندونيسية أن فرق الإنقاذ تواصل تمشيط المباني المنهارة شرقي البلاد بحثا عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض في أعقاب الزلزال المدمر، وذلك في وقت كان يُفترض أن يحتفل فيه الإندونيسيون بيوم الاستقلال.
ونقلت وكالة رويترز عن مدير مكتب الإنقاذ في ماوميري، عاصمة سيكا، قوله إن عمليات البحث ستركز على المراقبة الجوية للبحث عن أي مفقودين، مضيفا أن فرق الإنقاذ ستستخدم جهازا للبحث بين الأنقاض وطائرة هليكوبتر.
من جهته، قال رئيس وكالة التخفيف من آثار الكوارث سوهاريانتو، أمس الأحد، إن السلطات أعدت طائرات لتوصيل المساعدات مثل المواد الغذائية والخيام، مشيرا إلى أن الزلزال أدى إلى تدمير حوالي 500 منزل.

وقال بنجامين باولوس أوكتافيانوس، نائب وزير الصحة، إن إندونيسيا ستقوم أيضا ببناء مستشفى ميداني للطوارئ في عدة مناطق.
وكان زلزال السبت الذي ضرب إقليم نوسا تينجارا الشرقي هو الأكثر فتكا في البلاد منذ الزلزال الذي وقع عام 2022، الذي أسفر حينها عن مقتل المئات في جاوة الغربية.
اقرأ أيضا: روبرت داونى جونيور يختار دكتور دوم على حساب آيرون مان
وتسبب الزلزال في انهيارات أرضية وإغلاق الطرق في جميع أنحاء الإقليم الواقع في أقصى جنوب إندونيسيا، بما في ذلك منطقتي سيكا ومانجاراي. كما تم إجلاء الآلاف، حيث لجأ الكثيرون إلى الخيام في الهواء الطلق، خوفا من العودة إلى منازلهم خشية حدوث هزات ارتدادية.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية، نقلا عن رئيس وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء، أن الإقليم سجل ما يقرب من 1600 هزة ارتدادية حتى اللحظة.

تداعيات الزلزال
ولا يزال آلاف الأشخاص في جزيرة فلوريس بانتظار وصول المساعدات، في وقت تحيي فيه إندونيسيا، الاثنين، الذكرى الـ81 لاستقلالها من الاستعمار الهولندي.
وأمضى كثير من السكان يومهم في الحداد على الضحايا والبحث عن ذويهم وانتظار وصول المساعدات إلى المناطق التي عزلها الزلزال المميت.
وتضرر أكثر من 1300 منزل جرّاء الزلزال الذي ضرب إقليم إيست نوسا تينجارا يوم السبت الماضي، في حين اضطر نحو 5 آلاف شخص إلى اللجوء لمراكز إيواء مؤقتة، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.
وكثيرا ما تضرب الزلازل أنحاء متفرقة من إندونيسيا الواقعة على حزام المحيط الهادي المعروف بـ”حلقة النار”، وهي منطقة يلتقي فيها عدد من الصفائح التكتونية، مما يجعلها عرضة لنشاط بركاني وزلزالي متواصل.
اقرأ أيضا: من Heroes إلى Nashville.. أبرز أعمال هايدن بانتير فى مسيرة بدأت منذ الطفولة
