Published On 17/8/2026
اقرأ أيضا: روبرت داونى جونيور يختار دكتور دوم على حساب آيرون مان
أعلن الجيش السوداني، الاثنين، إسقاط طائرة مسيرة من طراز “إف إتش-95” تابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته تمكنت من إسقاط المسيّرة المعادية في منطقة جريجخ بولاية شمال كردفان.
وتُعَد هذه المسيرة الثانية التي يعلن الجيش إسقاطها خلال أيام، بعدما أعلن عن إسقاط الأولى في منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان السبت الماضي.
وصممت طائرات “إف إتش-95” صينية الصنع لأداء مهام الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية، وتتميز بقدرتها على التحليق لأكثر من 12 ساعة متواصلة.
ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع عن إعلان الجيش السوداني حتى اللحظة.
وقبل أسابيع، نجح الجيش السوداني في إحكام سيطرته على طريق الصادرات بين أم درمان بولاية الخرطوم والأبيض عاصمة شمال كردفان، فضلا عن استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم قرفة وجريجخ وأم سيالة.
في المقابل، تستهدف قوات الدعم السريع مواقع تمركز قوات الجيش السوداني في هذه المناطق بالمسيّرات.
موجة نزوح جديدة
إنسانيا، أفادت منظمة حقوقية سودانية، الاثنين، بنزوح نحو 40 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي من محلية قيسان ومحيطها في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
وقالت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في بيان صحفي، إن محلية قيسان تعيش “أسوأ معاناة إنسانية” جراء تواصل العمليات العسكرية؛ إذ اضطر نحو 40 ألف مواطن سوداني -معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن- إلى النزوح باتجاه مناطق ديم سعد وود المحامي والكار وغيرها من المناطق.
اقرأ أيضا: من Heroes إلى Nashville.. أبرز أعمال هايدن بانتير فى مسيرة بدأت منذ الطفولة
وأضافت أنه مع دخول فصل الخريف وهطول الأمطار، اضطر بعض النازحين إلى حمل أمتعتهم في المراكب وعبور النهر خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء الماضي وحتى اليوم، مشيرةً إلى تفاقم أوضاعهم يوما بعد آخر، حيث يواجه الآلاف نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الصحية.
وأكدت المنظمة أن ما يحدث في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق “ليس مجرد موجة نزوح عابرة، بل أزمة إنسانية تحتاج إلى استجابة”، داعية المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل بشكل عاجل لتقديم المساعدات لهم.
كما طالبت المنظمة بضمان حماية المدنيين، إلى جانب الإعلان عن هدنة إنسانية عاجلة.

قصف جسر بالمدفعية
وفي بيان آخر، أدانت منظمة مناصرة ضحايا دارفور قصف الجيش السوداني للجسر الرابط بين بكوري وأمورا بمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، مشيرة إلى أن القصف نُفِّذ بواسطة المدفعية مساء يوم الخميس الماضي، مما أدى إلى تدميره.
وأضافت المنظمة أن الجسر يُعَد “شريانا أساسيا لنقل البضائع والسلع وحركة التنقل وعبور المواطنين”، محذرة من أن تضرره سيضاعف معاناة المدنيين، لا سيما مع حلول موسم الخريف.
وطالب البيان الجيش باحترام القانون الدولي الإنساني ووقف استهداف البنية التحتية، وإجراء تحقيق في الواقعة ومحاسبة الجناة.
ويشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، ما أسفر عن مقتل 59 ألف شخص على الأقل، وتسبب في نزوح نحو 13 مليون شخص آخر ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة.
اقرأ أيضا: ملك بدوى تطرح “تيجى تيجى” أحدث اعمالها الغنائية لموسم الصيف
