رقابة وغرامات تصل إلى 500 ألف ريال.. هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تبدأ مباشرة اختصاصاتها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بدء مباشرة اختصاصاتها في الفحص والرقابة والضبط لمخالفات المادة 25 من نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لدى المنشآت غير الحكومية، مع تطبيق عقوبات تصل إلى 500 ألف ريال، بهدف حماية الحقوق ومنع التمييز وضمان الخدمات على قدم المساواة.

اقرأ أيضا: هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟.. عضو شعبة المعدن النفيس يكشف لتليفزيون اليوم السابع مفاجآت الأسعار.. ويؤكد: الأونصة ارتفعت 370 دولارًا فى شهر.. وموجة صعود جديدة متوقعة حتى نهاية 2026

أعلنت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بدء مباشرة اختصاصاتها في أعمال الفحص والرقابة والضبط حيال مخالفات المادة الخامسة والعشرين من نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تحظر على الجهات غير الحكومية عدم التقيد بتحقيق المبادئ الأساسية الواردة في المادة الثانية من النظام، أو حرمان الأشخاص ذوي الإعاقة من الحقوق والخدمات التي كفلها لهم، أو سن سياسات من شأنها التمييز المباشر أو غير المباشر على أساس الإعاقة.

وأوضحت أن مباشرة هذه الاختصاصات تأتي استنادًا إلى نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقواعد الفحص والرقابة والضبط الصادرة عن مجلس إدارة الهيئة، التي تنظم إجراءات تعامل الهيئة مع مخالفات المنشآت غير الحكومية، بما يشمل منشآت القطاع الخاص والقطاع غير الربحي.

اقرأ أيضا: بعد أكثر من عامين.. أول صورة للصحفي محمد عرب توثق قسوة السجون الإسرائيلية | أخبار

وأفادت أن من أبرز صور المخالفات التي تختص الهيئة بالنظر فيها: سن سياسات تنطوي على تمييز مباشر أو غير مباشر على أساس الإعاقة، والتمييز عند التعامل مع الشخص ذي الإعاقة، ومنعه من مباشرة التصرفات النظامية وإدارة شؤونه الخاصة بنفسه دون مانع نظامي، وحرمانه من الحصول على الخدمات التعليمية والتدريبية والصحية والتأمينية والتمويلية، أو من حقه في التنقل.

وأشارت الهيئة إلى تشكيل لجنة مختصة للنظر في مخالفات المنشآت غير الحكومية وتوقيع العقوبات المنصوص عليها في النظام، التي تصل إلى غرامة لا تزيد على خمسمئة ألف ريال، وتُضاعف العقوبة في حالة التكرار.

وأكدت الهيئة أن نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كفل حقوقهم في مختلف المجالات، وأنها تواصل أداء أدوارها التنظيمية والرقابية بما يعزز امتثال المنشآت، ويحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويضمن حصولهم على الخدمات على قدم المساواة مع الآخرين، نحو مجتمع شامل وممكن ومتكافئ الفرص.

‫0 تعليق