دندراوى الهوارى يكتب: “ميدل إيست آى”.. منصة أفواه الإخوان الكريهة..7 حقائق تكشف تاريخ تأسيسها ومالكها الحقيقى بهدف الهجوم على مصر والانتقام من ثورة الشعب في 30 يونيو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

هناك صحف وقنوات تختلف معها، وأخرى تنحاز إلى موقف سياسى بعينه، ومنصات تمارس مهنة الصحافة من زاوية أيديولوجية واضحة، لكن هناك حالة أكثر خطورة حين يصبح الغموض فى الملكية، وفى التمويل، جزءا جوهريا من طبيعة المؤسسة ذاتها، وحين تتقاطع أجندتها التحريرية بصورة مستمرة مع مؤسسات رسمية وتيارات سياسية معلومة، فى حين تتفق وتتسق مواقفها مع مصالح تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة، هنا الأمر يستحق الوقوف أمامه بكثير من التشريح والتفنيد، من باب إعلاء شأن الحقيقة. 

اقرأ أيضا: شيوخ السلفية يفضحون فكر الإخوان من الداخل.. عبد الله شاكر: الأمة دفعت الثمن بسبب تعنت الجماعة.. وجمال المراكبي: سعينا لحقن الدماء ورفضوا التفاوض حتى انتهت رابعة إلى المواجهة ورفضوا كل مساعى الحل

ومن منطقة دعم التنظيمات المتطرفة، والميليشيات المسلحة، ونشر الأخبار المجهلة والمفبركة، تحت مسمى، مصادر مطلعة وعليمة، يقف موقع «ميدل إيست آى»، المنصة التى تأسست 2014 وتتخذ من لندن مقرا لها، ويرأس تحريرها «ديفيد هيرست»، أحد أبرز الوجوه الإعلامية التى عملت سابقا فى صحيفة الجارديان التى تنشر معظم موادها الصحفية، مدفوعة الأجر.

وعند تكبير العدسة، والوقوف أمام تاريخ تسجيل وتأسيس الشركة المالكة لمنصة «ميدل إيست آى» تجده فى ديسمبر 2013 أى بعد ثورة 30 يونيو 2013 بحوالى 5 أشهر تقريبا، ثم أُطلقت المنصة – ميدل إيست آى- فى إبريل 2014 وهو التاريخ الذى يلى إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى عن خوضه الانتخابات الرئاسية رسميا فى 26 مارس 2014.

هذه التواريخ لا يمكن أن تكون اعتباطا، وإنما مدروسة بعناية فائقة، وأمام هذه الحقائق الثابتة يتأكد أن منصة «ميدل إيست آى» تأسست خصيصا فى قلب لندن من أجل غرس الأنياب السامة فى أجساد المصريين، ولا يمكن للذين يرفعون شعار الحياد، والترويج للون الرمادى، أن يشككوا فى هذه الحقائق الثابتة، أو الادعاء بأننا نؤمن بنظريات المؤامرة، إذا ما وضعنا فى الاعتبار عدة حقائق آخرى واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء.

الحقيقة الأولى: إن الموقع المشبوه بنى لنفسه منذ تأسيسه، صورة إعلامية منحازة كلية فى ملفات مصر والإمارات والسعودية، فى الوقت الذى تظل فيه هوية الممول النهائى للمؤسسة ومسار ملكيتها موضع أسئلة ثقيلة، ولم يقدم القائمون عليها إجابات مقنعة عنها، فى ظل اتهامات واسعة للموقع بأنه «إخوانى» بنسبة 100% ومكملا لباقة المنابر الإخوانية.

الحقيقية الثانية: السجلات الرسمية البريطانية لتأسيس الشركة المالكة للمنصة، تضع اسم جمال عون جمال بساسو، فى قلب الهيكل القانونى للشركة، وبحسب سجل الشركات البريطانى، فإن هذا الـ«بساسو» هو الشخص صاحب السيطرة الكبيرة على شركة «ميدل إيست آى» المحدودة، إذ يمتلك أكثر من 75% من الأسهم، ومن ثم امتلاكه لكل حقوق التصويت، وحق تعيين أو عزل أى شخص فى الشركة والمنصة مهما كانت مكانته.

الحقيقة الثالثة: بتتبع مسيرة جمال عون بساسو، المهنية، يتأكد حقيقة هذه المنصة، فالرجل عمل سابقا فى قناة الجزيرة، وشغل مديرا للتخطيط والموارد البشرية فيها، كما ارتبط مهنيا فى مرحلة سابقة بشركة «سامالينك» التليفزيونية فى لبنان، وهى الشركة التى سجلت الموقع الإلكترونى لقناة «القدس» المرتبط بحركة حماس.

اقرأ أيضا: اللحظات الأخيرة فى حياة شاب لقى مصرعه صعقا بالكهرباء بعد سقوط عمود إنارة على شرفة منزله بأسوان.. قال لأصحابه: هتحضروا فرحى بعد أسبوع ولم يمهله القدر وحضروا جنازته.. والدته: كان بارا بنا ويرعى والده المريض.. صور

الحقيقة الرابعة: البريطانى، ديفيد هيرست، رئيس تحرير «ميدل إيست آى» يحاول جاهدا نفى ملكية جمال عون بساسو، للمنصة، وبذلك نشأت معادلة شديدة الغرابة، مفادها أن الوثائق الرسمية تضع شخصا محددا فى موقع السيطرة القانونية، بينما رئيس التحرير ينفى، ويرفض أن يكشف المالك الحقيقى، وهو الأمر الذى يؤكد أن هذه المنصة ملك جماعة الإخوان.

الحقيقة الخامسة: بمتابعة حركة النشر على موقع «ميدل إيست آى» لا نجد مقالا أو خبرا وتقريرا واحدا عن مصر، وإنما هناك نمط تحريرى كامل، مرتبط بالنشر عن مصر فقط، ومن بعدها الإمارات، ويمنح مساحة واسعة لشخصيات وناشطين وكتاب محسوبين على التيار الإسلامى والمعارض للسلطات المصرية، ويعتمد كثيرا على روايات مصادر مجهلة، ويقدم ملفات مصرية شديدة الحساسية من زاوية واحدة، بينما تبدو الرواية الرسمية المصرية فى موضع دفاع دائم.
الحقيقة السادسة: الانحياز السياسى الأعمى ضد مصر، أدى إلى خلط شديد الوقاحة بين الخبر والرأى والتعبئة، فعندما يتحول العنوان إلى أداة لصناعة الانطباع قبل قراءة الوقائع، وعندما يصبح المصدر المجهل هو العمود الفقرى للخبر، وعندما تتكرر روايات تتنبأ بانهيار الدولة أو انفجار الشارع أو انهيار الاقتصاد من دون تقديم أى أدلة من أى نوع، وغير قابلة للتحقق، فهو سلوك ونهج إخوانى صِرف مليون المائة.

الحقيقة السابعة: من خلال تحليل وتقييم شامل لمحتوى المنصة، تبين أنه لا يمكن أن تُصنف المنصة باعتبارها معارضة لمصر فقط، وإنما المسألة أخطر من ذلك بكثير، فنحن أمام نموذج إعلامى عابر للحدود، يتحدث باللغة الإنجليزية ويخاطب دوائر غربية قادرة على التأثير فى البرلمانات والجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات الحقوقية، والهدف من ذلك، ليس إقناع المواطن المصرى برواية مفبركة، فحسب، وإنما إنتاج صورة دولية عن مصر يمكن إعادة تدويرها داخل تقارير حقوقية وسياسية وإعلامية أخرى!

هذه الحقائق السبعة، تكشف بجلاء الدور الخطير الذى تلعبه هذه المنصة ضد مصر، وكيف إنها وجدت بهدف إثارة الفوضى فى البلاد، من خلال نشر الأكاذيب والفبركة الوقحة، متدثرة بعباءة الصحف والمنصات الغربية فى الشكل لإضفاء المزيد من أدوات الخداع ومساحيق غسيل العقول ووسائل التنويم المغناطيسى!

اقرأ أيضا: حفل “الهضبة” في العقبة .. تذكرة الـVIP تصل إلى 425…

‫0 تعليق