بعد انكسار موجة الحر.. «الزراعة» تحذر من الآفات وتوجه نصائح للمزارعين
اقرأ أيضا: «البحيرة للكهرباء» تحذر المواطنين من صفحات وحسابات تنتحل اسم الشركة
أعلن الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة، أن البلاد تشهد بداية من يوم الإثنين تحسنا تدريجيا في الأحوال الجوية، مع هدوء تأثير الشهر القبطي «مسرى» وانكسار موجة الصهد التي سيطرت خلال الفترة الماضية.
درجات الحرارة تبدأ في العودة إلى معدلاتها الأقرب للطبيعي
وأوضح «فهيم» لـ«الوطن»، أن درجات الحرارة تبدأ في العودة إلى معدلاتها الأقرب للطبيعي؛ بما يسمح للمحاصيل الزراعية بالتعافي واستعادة نشاطها بعد فترة من إجهاد الحر الشديد، مؤكدا أن النباتات «تلتقط أنفاسها» مع تراجع حدة الحرارة والإشعاع الشمسي.
وأشار إلى أن موجة الصهد الأخيرة تركت آثارا فسيولوجية واضحة على عدد كبير من المحاصيل، خاصة في مناطق الصعيد، نتيجة استمرار الارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة لفترات طويلة، وهو ما انعكس على كفاءة النمو ومعدلات الامتصاص.
اقرأ أيضا: 3 بيانات ترسلها المنشآت إلى هيئة التأمينات سنويا.. قانون العمل الجديد يوضح
زيادة فرص نشاط بعض الآفات والأمراض التي تستغل ضعف النباتات بعد الإجهاد
وحذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من أن انتهاء الموجة الحارة لا يعني انتهاء تأثيراتها، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد ظهور تداعيات غير مباشرة، خاصة مع زيادة فرص نشاط بعض الآفات والأمراض التي تستغل ضعف النباتات بعد الإجهاد.
وشدد «فهيم» على ضرورة متابعة الحقول بشكل دقيق خلال الأيام المقبلة، وتنفيذ برامج الرعاية الزراعية المناسبة لتعويض النباتات عن فترة الإجهاد، مؤكدا أن المركز يصدر منشورا تفصيليا يتضمن أهم التوصيات والإجراءات الواجب اتباعها للتعامل مع «ما بعد الصهد».
وأكد أن هذه الفترة تمثل مرحلة فارقة في التعامل مع المحاصيل، ما بين التعافي أو تفاقم المشكلات، وهو ما يتطلب وعيا وسرعة استجابة من المزارعين للحفاظ على الإنتاجية وجودة المحصول.

اقرأ أيضا: النشرة الرياضية.. مفاجأة لمصطفى شوبير ودور جديد لزيزو وغياب ثنائي الزمالك وقرار الرابطة
