باحث سياسي: تنظيم الإخوان يعتمد على تزييف الوعي.. ويحول أتباعه لأدوات لتنفيذ أهدافه
اقرأ أيضا: موهبة استثنائية في سن الـ12 .. طفل يبهر السائحين بالحديث بـ15 لغة بطلاقة
قال إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية، إن تنظيم الإخوان يمثل نموذجًا فكريًا وتنظيميًا قائمًا على التأثير في أعضائه والسيطرة على طريقة تفكيرهم، معتبرًا أن بعض عناصر التنظيم تخضع لعمليات متراكمة من غسل المخ، بما يؤدي إلى تبني أفكار التنظيم وتبرير ممارساته.
التعبير والتفكير والضمير «المحرمات الثلاثة» داخل تنظيم الإخوان
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن هناك «المحرمات الثلاثة» داخل تنظيم الإخوان، وهي التعبير والتفكير والضمير، مشيرًا إلى أن الضمير لدى العضو الإخواني يصبح، وفق رؤيته، مرتبطًا بتوجيهات التنظيم ومصالحه.
وأضاف أن هذه العقلية تدفع بعض المنتمين إلى التنظيم إلى تقديم تبريرات لأفعال عنيفة أو جرائم يرتكبها أفراد، حتى يتحول الجاني في خطابهم إلى ضحية، مشددًا على أن ذلك يعكس غيابًا للضمير الأخلاقي، مشيرًا إلى أن تاريخ التنظيم شهد، منذ تأسيسه، وقائع تعكس الصراعات الداخلية واستخدام العنف، مستشهدًا بواقعة إرسال طرد يحتوي على قنبلة إلى أحد أعضاء التنظيم، معتبرًا أن مثل هذه الوقائع تكشف، من وجهة نظره، تأثير صراع السلطة والنفوذ داخل التنظيم.
اقرأ أيضا: وظائف وزارة العمل 2026 .. 27 فرصة برواتب تصل إلى 15 ألف جنيه
وأكد أن الفكر التكفيري يمكن أن يحول الإنسان إلى خصم لأقرب الأشخاص إليه، مشددًا أن هذه الظاهرة تحتاج إلى دراسة اجتماعية ونفسية متعمقة لفهم تأثير الأفكار المتطرفة على الأفراد والمجتمعات.
وأشار إلى أن مشروع التنظيم يقوم على تهيئة المجتمع لقبول أفكاره، ثم السعي للسيطرة على مؤسسات الدولة والحكم وإدارة المجتمع وفق رؤية التنظيم، وليس وفق القانون أو المنطق الإنساني، معتبرًا أن الهدف النهائي هو السيطرة على الضمير والوجدان ثم ممارسة التخريب.

اقرأ أيضا: لأول مرة.. نجاح مستشفيات جامعة بني سويف في علاج جيب المريء بتقنية Z-POEM – الأسبوع
