“أكسيوس” يكشف كواليس قناة سرية بين ترامب والحرس الثوري الإيراني | صحافة عالمية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جراسا –

اقرأ أيضا: مع تدهور علاقاتها مع أوروبا.. وقف التجارة يكبد “إسرائيل” خسائر بالمليارات

كشف موقع “أكسيوس” عن قناة اتصال سرية أقامتها إدارة الرئيس دونالد ترمب مع قيادة الحرس الثوري الإيراني عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

بحسب التقرير، في أوائل مايو، شعر البيت الأبيض بأنه يقترب من إبرام صفقة، لكن إيران أجلت ردها لأكثر من عشرة أيام. وبدأ مفاوضون أمريكيون يعتقدون أن المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، لا يملكون الصلاحية الكافية لإبرام الصفقة وأن الحرس الثوري يتجاوز قراراتهم.

ونقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة بصورة مباشرة على الاتصالات، إن البيت الأبيض قرر إثر ذلك فتح قناة موازية مع قيادة الحرس الثوري، واختار نيجيرفان بارزاني لهذه المهمة بسبب علاقاته مع واشنطن وطهران واتصالاته القديمة مع شخصيات بارزة داخل النظام الإيراني.

وحوالي 10 مايو، اتصلت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك، ببارزاني. وأفاد مصدران مطلعان على الاتصال أن غابارد أخبرت بارزاني بأن الإدارة تعتقد أنه قادر على المساعدة في التواصل مع قائد الحرس الثوري، الجنرال أحمد وحيدي.

يُذكر أن بارزاني عاش في إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية ودرس في جامعة طهران، وهو يتقن الفارسية وتربطه علاقات شخصية بكبار المسؤولين في النظام الإيراني، بمن فيهم قادة الحرس الثوري، وفقاً لأحد المصادر.

وأوضح المصدر أن غابارد أوضحت لبارزاني أنها تجري الاتصال بموافقة الرئيس ترامب ونائبه فانس. وأبلغته بأن البيت الأبيض يريد معرفة ما إذا كان وحيدي وقيادة الحرس الثوري متفقين مع ما تفاوض عليه قاليباف وعراقجي، أم أن لديهم أفكاراً أو مطالب أخرى. وأشارت غابارد إلى أن الوسطاء لم يتمكنوا من الوصول إلى وحيدي لتوضيح ذلك.

وافق بارزاني على طلب غابارد، وتواصل مع جهات اتصاله في الحرس الثوري وأبلغهم بأن لديه رسالة من إدارة ترامب،، لكنه طلب أن يكون تواصله مع قائد الحرس الثوري مباشراً.

وافق الإيرانيون، وفي 14 مايو وصل مسؤول من الحرس الثوري إلى مكتب بارزاني في أربيل، عاصمة كردستان العراق، حاملاً هاتفاً مشفراً لإجراء مكالمة آمنة.

وخلال الاتصال، سأل بارزاني قائد الحرس عما إذا كانت المؤسسة العسكرية الإيرانية تقف خلف المفاوضات التي يجريها قاليباف وعراقجي. وبحسب مصدر مطلع، أكد وحيدي دعمه للمفاوضين وأن الحرس يفضل معالجة الأزمة من خلال التفاوض.

اقرأ أيضا: “سي إن إن”: إدارة ترامب تتخلى تدريجياً عن أهدافها الكبرى في حرب إيران

وأفادت ثلاثة مصادر، بينها مسؤول في البيت الأبيض، بأن بارزاني اتصل بغابارد فور انتهاء محادثته مع وحيدي وأبلغها بالرد الإيراني، ثم أبلغت غابارد البيت الأبيض.

وبعد تلقي الرد الإيراني، قدمت إدارة ترامب مقترحاً آخر، وفقاً لأحد المصادر المطلعة على المحادثات الخلفية. فقد أرادت الولايات المتحدة أن يستضيف بارزاني محادثات سرية بين كبار المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في أربيل.

وتحدث بارزاني مع الإيرانيين مرة أخرى ونقل الرسالة. ولم يستبعد الإيرانيون الفكرة، لكنهم أعربوا عن قلقهم إزاء أمنهم، معتقدين أن الاستخبارات الإسرائيلية لديها الكثير من العملاء في كردستان العراق، وخشوا من أن تحاول إسرائيل اغتيالهم في أربيل أو أثناء سفرهم إليها والعودة منها. ولم تتحقق اجتماعات أربيل في النهاية.

وكشف الموقع كذلك أن نيجيرفان بارزاني أرسل في الفترة الأخيرة رسائل إلى البيت الأبيض عرض فيها مجدداً المساعدة في إعادة إطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن مضيق هرمز والقضايا الأمنية الإقليمية تعرقل أي تسوية محتملة.

المصدر: أكسيوس

اقرأ أيضا: طقس الإمارات غداً.. صحو إلى غائم جزئياً

‫0 تعليق