عضو المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي يقود حراكا للتهدئة في الزاوية.. هذا ما وصل إليه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تصدرت مدينة الزاوية الليبية عناوين الأخبار خلال الأيام الماضية بعد سلسلة من الهجمات المنسقة بالطائرات المسيرة استهدفت عصب الاقتصاد والبنية التحتية من خلال قصف مجمع ومصفاة الزاوية النفطية ومحطات توليد الكهرباء.

اقرأ أيضا: البرغوثي: نقل صلاحيات مستوطنات الضفة إلى شرطة بن غفير «بدء للضم الفعلي»

وتوالت ردود الفعل الرسمية المستنكرة للهجمات، فيما تنوعت التكهنات حول الجهة التي تقف وراءها بين من ألقاها على أطراف من خارج المدينة وأخرى داخلها.

وعلى وقع التوترات، تضاربت التقارير حول نية حكومة الوحدة في طرابلس شن عملية عسكرية واسعة على المدينة، وسط مخاوف من عودة شبح الحرب إلى الغرب الليبي.

في غضون ذلك قاد عضو المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي حراكا للتهدئة وضبط الأمن في المدينة عبر سلسلة لقاءات كان أهما اجتماعا في الزاوية ضم رئيس الأركان العامة صلاح النمروش وعددا من القيادات الأمنية والعسكرية وعلى رأسهم محمد بحرون رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية وحسن بو زريبة رئيس جهاز دعم الاستقرار وآخرين بهدف وضع حد للاضطراب الذي تشهده الزاوية.

وقال عبدالله اللافي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية إن الاجتماع تناول التدابير والإجراءات اللازمة لتعزيز حماية المنشآت الحيوية وضمان سلامتها، إلى جانب رفع مستوى التنسيق بين الجهات المختصة للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وأكد الاجتماع ضرورة معالجة مختلف التصدعات وتجاوز أسباب التوتر، مع التشديد على أهمية المحافظة على النسيج الاجتماعي وتعزيز اللحمة الوطنية داخل مدينة الزاوية.

وسريعا بدأت بوادر التهدئة في الظهور عبر سلسلة لقاءات جمعت قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الزاوية بقيادات أمنية في طرابلس بعد توتر طويل في العلاقات خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضا: بعد 72 ساعة من الكارثة.. سباق مع الزمن تحت أنقاض كولومبيا والضحايا يرتفعون إلى أكثر من 280 قتيلا.. مئات المفقودين وآلاف الجرحى.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث وسط الأنقاض رغم تضاؤل الآمال وتواصل الهزات الارتدادية

وذكر مصدر أمني لـ “عربي21″، أن خيار الحرب بات بعيدا في ظل المستجدات الأخيرة من لقاءات واجتماعات أنهت بشكل كامل توتر العلاقة بين الزاوية وطرابلس.

وأضاف المصدر، أن هناك قرارات ستصدر خلال الأيام الماضية لفرض الأمن في المدينة عبر التعاون مع الأجهزة داخلها وبإشراف ومساعدة الحكومة في طرابلس.

وأشار المصدر، إلى أن الجزء الأكبر من السلاح والعتاد في الغرب الليبي يتركز في الزاوية التي تعد “من مدن فبراير” ولها ثقل كبير في البلاد، وأي عملية عسكرية خارجية ضدها ستعني اشتعال الغرب الليبي بالكامل.

وأوضح المصدر، أن “اللافي وهو ابن المدينة قاد حراكا خلال الأيام الماضية تمكن خلاله من نزع فتيل الأزمة والاتجاه للحل بدل تفاقم المشكلة”.

اقرأ أيضا: ذكرى رحيله.. فؤاد أحمد الممثل الذى فقد بصره لأجل الفن

‫0 تعليق