#سواليف
اقرأ أيضا: نموذج صيني يفتح جبهة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي السيبراني
ضرب زلزال بقوة 6.9 درجات جزيرة سومطرة غربي إندونيسيا، اليوم السبت، في ثاني زلزال قوي تشهده البلاد خلال ساعات، بعد زلزال بقوة 7.7 درجات ضرب سواحلها الشرقية وأودى بحياة 38 شخصا على الأقل.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن مركز الزلزال الثاني يقع في “بيماتانغسيانتار”، على بعد نحو 126 كيلومترا جنوب شرقي مدينة ميدان، ولم يصدر تحذير من حدوث أمواج تسونامي.
وكان مسؤولون إندونيسيون قد أعلنوا مقتل 38 شخصا على الأقل جراء الزلزال الأول وعشرات الهزات الارتدادية التي أعقبته، بينما سارعت فرق الإنقاذ للوصول إلى المناطق الأقرب إلى مركزه.
وبلغ ارتفاع أمواج مد بحري (تسونامي) أقل من متر واحد في عدة مناطق بالدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا بعد الهزات التي وقعت في وقت مبكر من الصباح. في حين قال مراسل الجزيرة صهيب جاسم إن عشرات المباني انهارت جراء الزلزال، وإن عمليات البحث والإنقاذ تتواصل في المناطق المتضررة.
وبعد حوالي 3 ساعات من وقوع الزلزال الأول، ألغت السلطات الإندونيسية تحذيرا من حدوث أمواج تسونامي. وأكد ويجاينتو مدير قسم الزلازل والتسونامي بوكالة الأرصاد الجوية والجيوفيزياء، استمرار مراقبة مستوى سطح البحر بعد تسجيل أمواج يقل ارتفاعها عن متر واحد في عدة مناطق ساحلية.
ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد وقع الزلزال الأول على عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر، وكان مركزه على بعد 68 كيلومترا شمال غرب مدينة إندي، وشعر به السكان بقوة نحو دقيقة في مناطق مثل ناجيكيو وبيما. وتلته هزات ارتدادية متتالية.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث إن الكثيرين هرعوا من منازلهم، لكن لم ترد تقارير أولية عن وقوع أضرار جراء الزلزال.
اقرأ أيضا: القادسية يحصد 35 ميدالية في بطولة المناطق للكاراتيه
وأظهرت مقاطع مصورة على فيسبوك للمدينة الرئيسية في مقاطعة سيكا بجزيرة فلوريس في شرق إندونيسيا أجزاء من مبنى وهي تنهار وسط الغبار والأنقاض، والناس يصرخون ويهربون في الشارع.
إخلاء المناطق الساحلية
وحثت السلطات سكان المناطق الساحلية في جزيرة فلوريس على الإجلاء الفوري إلى مناطق مرتفعة، وذلك عقب وقوع الزلزال.
وقال متحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث: “نحض بقوة مجتمعاتنا على طول الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، وفي المناطق الجنوبية، وعلى الجزر الجنوبية، وفي المنطقة الجنوبية، على الإجلاء الذاتي بشكل فوري”.
وأضاف المتحدث – لقناة كومباس التلفزيونية المحلية – أنه يتعين على السكان “الابتعاد عن الشاطئ، إما بالتوجه للداخل لمسافة تزيد على كيلومترين، أو بالانتقال إلى المناطق الجبلية التي يزيد ارتفاعها على 10 أمتار”.
وقبل ذلك، كانت السلطات قد نصحت السكان على طول السواحل المتضررة بالانتقال إلى مناطق مرتفعة، وكان المسؤولون يراقبون عن كثب مقاييس المد والجزر الساحلية تحسبا لأي تغييرات.
وتشهد إندونيسيا والدول المجاورة لها زلازل بشكل متكرر نظرا لوقوعها ضمن حلقة النار في المحيط الهادي، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان إلى جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادي.
اقرأ أيضا: بلديتا السلط وعتيل تبحثان تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في التحول الرقمي

