أوضح صندوق النقد الدولي أن الحساب الجاري لمصر قد تعرض لضغوط خلال مارس بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز ما أدى إلى زيادة مشتريات الغاز الطبيعي المسال واتساع عجز تجارة المحروقات.
اقرأ أيضا: وزير الأوقاف يزور مفتي الجمهورية للاطمئنان على صحته
وأضاف الصندوق في أحدث تقريرا له عن مصر، أنه تم تعويض جزء من هذه الضغوط بفضل تسجيل تحويلات العاملين بالخارج مستويات قياسية خلال مارس وأبريل، إلى جانب قوة إيرادات السياحة وارتفاع عوائد صادرات البترول بدعم من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن إيرادات قناة السويس بدأت في التعافي تدريجيا، لكن حركة الملاحة لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل أزمة البحر الأحمر.
ووفقاً للصندوق، بلغ متوسط عدد السفن العابرة للقناة نحو 39 سفينة يوميا خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل 73 سفينة في 2023.
اقرأ أيضا: التضامن والهلال الأحمر يقدمان الدعم لأسر ضحايا ومصابي حادث صحراوي المنيا
وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات الشهرية للقناة إلى نحو 390 مليون دولار خلال السنة المالية الحالية، مقابل 310 ملايين دولار في السنة المالية 2024/2025، بدعم جزئي من إعادة توجيه مسارات التجارة وزيادة استخدام خط أنابيب سوميد.
ورغم التحسن، لا تزال إيرادات القناة أقل من نصف مستوى 2023، الذي بلغ نحو 850 مليون دولار، بحسب ما ذكره الصندوق.
اقرأ أيضا: «التضامن» والهلال الأحمر يقدمان الدعم لأسر ضحايا ومصابي حادث الصحراوي الغربي بالمنيا
