خلصوا الحريق حصل الزلزال.. أبطال مستشفى التأمين الصحي يروون التفاصيل مع منى الشاذلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

استضافت الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها “معكم” المذاع عبر قناة ON، مجموعة من الطاقم الطبي والإداري بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، الذين عاشوا يوماً استثنائياً وصفوه بـ “يوم القيامة”، حيث اجتمع عليهم خطر الحريق والزلزال في آن واحد، وكشف الضيوف عن كواليس تلك الساعات العصيبة وكيف نجحوا في عبور الأزمة بأقل الخسائر الممكنة.

اقرأ أيضا: مواجهات قوية في انطلاق الدوري المصري ..تعرف على مواعيد الجولة الأولى

وأكد الطاقم الطبي خلال اللقاء أنهم لم يغادروا مواقعهم رغم انتهاء الحريق، بل استمروا في العمل بكامل قوتهم حتى الساعة الثامنة صباحاً للاطمئنان على كافة المرضى، حيث تم فتح جميع الغرف وفحص الحالات بعناية فائقة، مشيرين إلى أن روح الفريق كانت المحرك الأساسي لاستعادة السيطرة على الوضع داخل المستشفى في وقت قياسي.

 

مواجهة النيران ولحظة وقوع الزلزال

وروى الضيوف تفاصيل اللحظة الأصعب، فبينما كانوا يحاولون لملمة جراحهم بعد السيطرة على الحريق الضخم الذي نشب في المستشفى، فوجئ الجميع بوقوع زلزال في الساعات الأولى من الفجر، وقال أحد أفراد التمريض: “كنا في حالة طوارئ قصوى بسبب الحريق، وفجأة الأرض اهتزت تحت أقدامنا، شعرنا أن الروشتة التي كتبت لنا في هذا اليوم كانت صعبة جداً”.

وأوضح أبطال المستشفى أن التفكير الأول الذي طرأ على أذهانهم هو أن الحريق قد يكون ترك أثراً على سلامة المبنى مما أدى لاهتزازه، ولكن سرعان ما أدركوا أنه زلزال طبيعي، وعلى الفور تحرك طاقم العناية المركزة والطوارئ للتعامل مع الموقف، حيث كان لديهم نحو 5 حالات اختناق جراء أدخنة الحريق، تم التعامل معها بنجاح تام.

 

اقرأ أيضا: عبد الناصر محمد يشيد بمعسكر الزمالك للموسم الجديد : تركيز والتزام

احترافية الإخلاء والتدريب المستمر

أشادت الإعلامية منى الشاذلي بالاحترافية العالية التي أظهرها طاقم المستشفى، خاصة بعد علمها بأن عملية إخلاء المبنى بالكامل تمت في غضون 10 دقائق فقط، وهو ما يعكس جدية التدريبات التي يتلقاها الطاقم على خطط الطوارئ، وأكد الضيوف أن التدريب المستمر لم يكن “مجرد ورق”، بل كان واقعاً طبقوه ببراعة لإنقاذ أرواح مئات المرضى.


واختتم اللقاء بتأكيد الطاقم على أن ما حدث كان اختباراً حقيقياً لمدى صمودهم وإخلاصهم في عملهم، معبرين عن فخرهم بالانتماء لهذه المؤسسة التي استطاعت مواجهة كارثتين في يوم واحد دون وقوع وفيات، وهو ما وصفته منى الشاذلي بـ “الستر والنجاة” الذي كلل مجهودهم وتضحياتهم خلال تلك الليلة التاريخية.

 

اقرأ أيضا: لغز عمره 1100 عام.. حصن غامض يكشف سر اختفاء جيش الفايكنج وموقع معركته الأخيرة

‫0 تعليق