
في محاولة لشرعنة الاستيطان وتغيير الواقع القانوني للضفة الغربية بوصفها أراضي محتلة، نقل وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات من جيش الاحتلال إلى الشرطة الإسرائيلية، التي يقودها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
اقرأ أيضا: 11 قتيلاً وموجات نزوح على وقع غارات في جنوب لبنان
وفي السياق، ووفق أحدث استطلاعات الرأي الصادرة عن معهد سياسات الشعب اليهودي (JPPI) في آب/أغسطس الجاري، أظهر نحو 38 بالمئة من الإسرائيليين تأييدهم ضم الضفة الغربية بالكامل، بينما يؤيد 35 بالمئة تقسيم الأراضي المحتلة.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة “إسرائيل هيوم”، فإن 22 بالمئة من الإسرائيليين يفضلون أن يتبع ضم أراضي الضفة، نقل السكان العرب إلى دول أخرى، بينما أيد 14 بالمئة ضم المنطقة إلى الأردن.
على صعيد متصل، أظهر الاستطلاع أن 58 بالمئة من الإسرائيليين شككوا في أن يفضي الاتفاق المعلن عنه مؤخراً لنزع سلاح حماس في غزة إلى التنفيذ، بينما يتوقع 13 بالمئة أن يؤدي الاتفاق فعلياً إلى تجدد القتال، ويعتقد 3 بالمئة فقط أن الجماعة ستنزع سلاحها بالكامل.
اقرأ أيضا: عدوان إيراني جديد على سفن «أدنوك»
اظهار أخبار متعلقة
بدوره، قال المحلل العسكري الإسرائيلي، في صحيفة “هآرتس” العبرية عاموس هارئيل، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحمي المستوطنين المعتدين في الضفة الغربية المحتلة، التي تشهد “تغييراً جذرياً”.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويصعدون اعتداءاتهم بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.
اقرأ أيضا: مع اقتراب موعد طرحه.. إليك التوقعات بشأن مواصفات “iPhone 18 Pro Max”
