37 من 44 من أوائل المملكة درسـوا عـبـر «جـو أكاديـمــي»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمان – شفاء القضاة جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: جامعة الحسين التقنية.. 10 سنوات في صناعة قادة المستقبل

 نظمت منصة «جو أكاديمي» الخميس، برعاية رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، حفل تكريم الطلبة الأوائل في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 من مواليد عام 2008، في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب.جريدة الدستور الأردنية

وأكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات أن التفوق والتميز لا يرتبطان بالقدرات الفطرية وحدها، وإنما تقف وراءهما عوامل متعددة، أبرزها أساليب التعلم وتنظيم الوقت والقدرة على التركيز والمثابرة، إلى جانب توفيق الله.جريدة الدستور الأردنية

وقال خلال الحفل، إن الطلبة الأوائل عملوا وتعلموا فأبدعوا، مشيرًا إلى أن لكل طالب حكايته وطريقته، إلا أنهم اجتمعوا عند نتيجة واحدة هي النجاح والتميز، مضيفًا أن بعض الطلبة قد يمتلكون قدرات استثنائية في الفهم والتعلم، إلا أن الوصول إلى التميز قد يكون نتيجة اتباع أساليب فعالة في التعلم وتنظيم الوقت والمحافظة على التركيز والمثابرة، مبينًا أن الانتقال من أساليب الدراسة التقليدية إلى أساليب أكثر فاعلية واستدامة يتيح للطالب العودة إلى المعلومة ومراجعتها وتثبيتها.جريدة الدستور الأردنية

ولفت عبيدات إلى أهمية التعلم النشط وإدارة الوقت والمحافظة على التركيز، مؤكدًا أن عوامل أخرى قد لا يستطيع الإنسان تفسيرها تقف وراء النجاح، وفي مقدمتها توفيق الله، مشيرًا إلى أن وراء كل طالب متميز مدرسة ووراء كل مدرسة معلمين ومعلمات يصنعون الفرق، معربًا عن اعتزازه بالمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم والمدارس الخاصة، وبجهود المعلمين والمعلمات في تعليم الطلبة ودعمهم.جريدة الدستور الأردنية

ونوّه إلى الدور الأساسي للأسرة في رحلة التفوق، لافتًا إلى أن وراء كل طالب متفوق أمًا سهرت وقلقت، وأبًا عاش مشاعر الخوف والقلق وأخفى ذلك خلف ما أظهره من ثقة وأمل، معتبرًا أن الأسرة والمدرسة والمعلمين جميعًا شركاء في النجاح.جريدة الدستور الأردنية

وأشاد عبيدات بمنصة جو أكاديمي، معتبرًا أنها اختارت أن تجعل من التعليم مشروعًا، ومن التميز ثقافة، ومن نجاح الطلبة مسؤولية، مشيرًا إلى أن الاحتفال لا يمثل مجرد احتفاء بالنجاح، وإنما يعكس أهمية التغيير الذي أصبح أحد محركات التطور والتقدم، خصوصًا في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.جريدة الدستور الأردنية

وقال إن القدرة على التغيير والتأقلم أصبحت من أهم مقومات النجاح في العالم الجديد، داعيًا إلى معرفة متى ينبغي تغيير الأساليب المعتادة، ومتى يجب تعلم مهارات جديدة وإعادة النظر في الطرق التي كان يُعتقد أنها الأفضل، مضيفًا أن الثورة التكنولوجية لا تنتظر أحدًا، وأن المدارس والمناهج وأساليب التدريس وأدوات التعلم مطالبة بالتطور، كما أن المعلمين والطلبة مطالبون بالتكيف مع المتغيرات والاستعداد لمستقبل يحمل تحديات كبيرة، لا سيما في ظل تغيرات أسواق العمل.جريدة الدستور الأردنية

ووجه عبيدات رسالة إلى الطلبة الأوائل، داعيًا إياهم إلى عدم الخوف من التغيير، والتعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات، مؤكدًا أن العالم الذي سيدخلونه بعد الثانوية العامة سيتغير كثيرًا.جريدة الدستور الأردنية

وقال إن الطلبة أصبحوا اليوم أوائل في امتحان الثانوية العامة، إلا أن الحياة ستضع أمامهم امتحانات أخرى، لن تكون أسئلتها مكتوبة على ورقة ولن تكون إجاباتها في كتاب، وإنما ستكون امتحانات في الاختيار والعمل والصبر والقدرة على التعلم من جديد، مؤكدًا أن الامتحان الحقيقي يبدأ الآن.جريدة الدستور الأردنية

ودعا الطلبة، عند التحاقهم بالجامعة، إلى اختيار التخصص الذي يناسبهم، موضحًا أن الأهم ليس ما يدرسه الطالب فحسب، وإنما ما سيفعله بما تعلمه، وأن فرص الإبداع متاحة في مختلف التخصصات والجامعات والمسارات، مؤكدًا أن ما يصنع الفرق ليس اسم التخصص أو الجامعة وحدهما، وإنما الطالب نفسه وقدرته على منح ما يتعلمه قيمته، وتحويل المعرفة إلى إنجاز والحلم إلى واقع.جريدة الدستور الأردنية

وأشار إلى أن التميز لا يعني الوصول إلى القمة فقط، وإنما القدرة على الاستمرار فيها وتحويل النجاح إلى أثر يتجاوز صاحبه.جريدة الدستور الأردنية

  جرار: نتاج منظومة متكاملة جريدة الدستور الأردنية

 من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمنصة «جو أكاديمي» علاء جرار إن المنصة حرصت خلال العامين الماضيين على مساندة طلبة الثانوية العامة وتوفير المحتوى والأدوات التعليمية اللازمة لهم، مؤكدًا أن نجاح الطلبة نتاج منظومة متكاملة شاركت فيها المدارس والمعلمون وأولياء الأمور.جريدة الدستور الأردنية

وأضاف جرار أن 37 طالبًا من أصل 44 من أوائل المملكة درسوا عبر منصة جو أكاديمي، معتبرًا أن هذا العدد يمثل ثمرة للثقة التي منحها الطلبة للمنصة والجهود التي بذلها نحو 800 موظف فيها خلال العامين الماضيين.جريدة الدستور الأردنية

وأشار إلى أن وصول الطلبة إلى قائمة الأوائل لم يكن نتيجة جهد بدأ في الأيام الأخيرة، وإنما ثمرة سنوات من الاجتهاد، مؤكدًا أن التفوق في الثانوية العامة يمثل محطة مهمة، لكنه ليس نهاية الطريق.جريدة الدستور الأردنية

ووصف جرار الثانوية العامة بأنها ماراثون صعب يحتاج إلى جهد ومثابرة، مؤكدًا أن اجتياز هذه المرحلة والنجاح فيها إنجاز بحد ذاته، حتى وإن لم يكن الطالب ضمن قائمة الأوائل.جريدة الدستور الأردنية

كما وجه رسالة إلى الطلبة الذين لم يحققوا المعدلات المرتفعة أو لم يحالفهم النجاح، مؤكدًا أن النجاح لا يقتصر على أصحاب المعدلات العالية، وأن الطالب الذي بذل جهده وحقق معدلًا قدره 70% حقق إنجازًا يستحق الفخر، داعيًا من لم يحالفهم النجاح إلى إعادة المحاولة وعدم اعتبار النتيجة نهاية الطريق، لافتُا إلى أن وجود 37 طالبًا من أوائل المملكة ممن درسوا عبر جو أكاديمي يمثل إنجازًا للمنصة، مشيرًا إلى أن هذا العدد هو الأكبر في تاريخها.جريدة الدستور الأردنية

  البهلوان: الموازنة بين الدراسة والحياة اليوميةجريدة الدستور الأردنية

 من جانبها، قالت الطالبة الأولى على المملكة في حقل اللغات والعلوم الاجتماعية بمعدل 99.9% زينة البهلوان للدستور، إن الدراسة اليومية وعدم تراكم المواد كانا من أبرز العوامل التي ساعدتها على تحقيق التفوق، مؤكدة أهمية الموازنة بين الدراسة والحياة اليومية وتخفيف الضغوط النفسية خلال مرحلة التوجيهي.جريدة الدستور الأردنية

وأوضحت أنها تعاملت مع عام التوجيهي باعتباره عامًا دراسيًا عاديًا ولم تعتمد عددًا محددًا من ساعات الدراسة يوميًا وإنما كانت تضع مهام دراسية وتحرص على إنجازها سواء استغرق ذلك ساعة أو عدة ساعات، مشيرةً إلى أن أختها التوأم كانت أكثر الأشخاص دعمًا لها خلال المرحلة إلى جانب أسرتها، مبينة أنها كانت تخفف من الضغوط من خلال العزف على البيانو والمشاركة في المسابقات والخروج والاستمتاع بوقتها، وعدم حصر حياتها في الدراسة، وتعتزم البهلوان الالتحاق بالجامعة ودراسة أحد تخصصات اللغات، مرجحة دراسة اللغة الإنجليزية.جريدة الدستور الأردنية

  جوان محمد: الثقة بالنفس لتجاوز الضغوط جريدة الدستور الأردنية

 من جهتها، قالت الطالبة الحاصلة على معدل 99.8% في حقل اللغات والمرتبة الثانية على المملكة جوان محمد التايه لـ»الدستور» إنها تعتزم دراسة تخصص الرسوم المتحركة وصناعة الأفلام في الجامعة الأمريكية، موضحة أن اهتمامها بهذا المجال بدأ منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها.جريدة الدستور الأردنية

وأضافت أنها حصلت على دورة في التمثيل وشهادة من وزارة الثقافة في هذا المجال، معربة عن أملها في مواصلة دراستها والعمل في مجال صناعة الأفلام والرسوم المتحركة.جريدة الدستور الأردنية

وحول الضغوط التي واجهتها خلال التوجيهي، أوضحت التايه أن سقف توقعاتها ارتفع خلال السنة الثانية بعد نتيجتها في السنة الأولى، ما شكل ضغطًا عليها للحفاظ على مستواها، خصوصًا مع صعوبة مواد السنة الثانية، بحسب وصفها.جريدة الدستور الأردنية

وقالت إن تجاوز الضغط النفسي كان من خلال الثقة بالنفس والاستمرار في الطريق الذي بدأته، إلى جانب أخذ فترات راحة والخروج مع أسرتها وصديقاتها، مؤكدةً أهمية الدعم النفسي للطلبة إلى جانب الدعم الدراسي، داعية طلبة التوجيهي إلى الاستمرار وعدم الاستسلام للإحباط.جريدة الدستور الأردنية

  أبو خاطر: تجنب تراكم المواد جريدة الدستور الأردنية

 من جانبه، قال الطالب الأول على المملكة في الحقل الصحي بمعدل 99.9% محمود أبو خاطر لـ»الدستور» إنه يعتزم دراسة الطب البشري مرجحًا التخصص مستقبلًا في جراحة القلب والأوعية الدموية، موضحًا أنه اعتمد خلال العام على جدول ونظام دراسي محدد لتجنب تراكم المواد، معتبرًا أن المراكمة هي أكبر عدو لطالب التوجيهي.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: أزمة خطوط المحمول تتصاعد في مصر والقبض على 4 متهمين

وبين أنه لم يعتمد عدد ساعات ثابتًا للدراسة وإنما نظم وقته وفق الإنجاز المطلوب، موضحًا أن الدراسة تراوحت في بداية العام بين أربع وست ساعات يوميًا وارتفعت قبل امتحانات الوزارة إلى نحو 12-14 ساعة، مشيرًا إلى أن والديه كانا مصدر دعمه الأساسي، وأن والده -رغم وجوده في السعودية- كان يتصل به يوميًا للاطمئنان عليه، فيما كانت والدته تقدم له الدعم المعنوي.جريدة الدستور الأردنية

وللتخفيف من التوتر، قال إنه كان يحرص على الخروج أسبوعيًا مع أصدقائه وتناول القهوة، مؤكدًا أن التوجيهي لا يعني حبس الطالب نفسه في غرفته طوال الوقت.جريدة الدستور الأردنية

ووجه أبو خاطر نصيحة إلى طلبة جيلي 2009 و2010، داعيًا إياهم إلى اختيار المعلم بناءً على أسلوبه في التدريس وليس شهرته، مشيرًا إلى أن ما يميز المعلمين هو أسلوب إيصال المعلومة ومدى ملاءمته لطريقة تعلم الطالب.جريدة الدستور الأردنية

  سكيك: مسؤوليات كبيرة جريدة الدستور الأردنية

 من جانبه، قال المؤثر طارق سكيك إن الطلبة الحاضرين يمثلون نخبة من أبناء المملكة، وإن تفوقهم لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره تشريفًا فقط، وإنما تكليفًا ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الطلبة ينتمون إلى منطقة تتمتع بمقومات وإمكانات كبيرة، من بينها اللغة العربية وموقع المنطقة الجغرافي وما تزخر به من موارد ومصادر طبيعية وممرات مائية مهمة، معتبرًا أن هذه المقومات تضع على عاتق المتفوقين مسؤولية تجاه مجتمعاتهم وأقرانهم.جريدة الدستور الأردنية

وتحدث عن تجربة اطلع خلالها برفقة منصة جو أكاديمي على عمل مؤسسة تُعنى بالتعليم في المنطقة، مشيرًا إلى وجود نحو 30 مليون طالب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة، لكنهم لا يحصلون على فرصة التعليم النظامي بسبب ظروف تحول دون وصولهم إلى المدارس.جريدة الدستور الأردنية

وأكد سكيك أن حرمان هؤلاء من التعليم يجعل من قضية التعليم مسؤولية تتجاوز الفرد، داعيًا الطلبة المتفوقين إلى إدراك مسؤوليتهم تجاه أقرانهم الذين لم تتوفر لهم الفرص ذاتها.جريدة الدستور الأردنية

ودعا الطلبة إلى عدم التعامل مع الفرص التي حصلوا عليها باعتبارها أمرًا مضمونًا للجميع، والعمل على عدم السماح بحرمان الآخرين من حقهم في التعليم والفرص.جريدة الدستور الأردنية

وأوضح أن تفوق الطلبة يحمّلهم مسؤولية اجتماعية، مشيرًا إلى أن ما حققوه لم يكن نتيجة جهد فردي خلال فترة قصيرة، وإنما ثمرة سنوات من التأسيس والعمل والمثابرة، شاركت فيها أسرهم ومدارسهم ومعلموهم والمنظومة التعليمية.جريدة الدستور الأردنية

ووجه الشكر إلى الطلبة وأسرهم والقائمين على العملية التعليمية، داعيًا الأوائل إلى تقدير جهود والديهم والاعتراف بالدور الذي أدوه في مسيرتهم.جريدة الدستور الأردنية

وتضمن الحفل تكريم الطلبة الأوائل، وتسليم راية الأوائل من الثاني على المملكة من مواليد عام 2007 إلى الأولى على المملكة من مواليد عام 2008، إلى جانب تكريم عدد من المعلمين والتقاط صورة جماعية للطلبة المكرمين.جريدة الدستور الأردنية

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: تدريبات النصر تشهد عودة النجم كريستيانو رونالدو قبل مواجهة الفتح دورياً

‫0 تعليق